أظهر استطلاع أجرته «يوغوف» ونُشر الاثنين، قبيل الذكرى السنوية الـ25 لهجمات 11 سبتمبر 2001، أن 13% من الديمقراطيين المسجلين يرون أن الأميركيين يركزون أكثر مما ينبغي على تذكر تلك الهجمات، فيما قال 72% منهم إن المسلمين عوملوا في الولايات المتحدة بصورة أسوأ من أتباع الديانات الأخرى منذ الهجمات.
وقتل ما يقرب من 3,000 شخص عندما خطف إرهابيون إسلاميون 4 طائرات ركاب في 11 سبتمبر 2001. وصُدمت طائرتان بمباني مركز التجارة العالمي في نيويورك، فيما اصطدمت طائرة بالبنتاغون، وسقطت الطائرة الرابعة في حقل بمنطقة ريفية في بنسلفانيا.
وعند سؤال المشاركين عما إذا كان الأميركيون يركزون حاليا أكثر مما ينبغي أو أقل مما ينبغي على ذكرى ذلك اليوم، قال 19% فقط من الديمقراطيين إن الاهتمام أقل مما ينبغي، مقابل 43% من الجمهوريين.
وأظهر الاستطلاع أن الجمهوريين أكثر تأييدا من الديمقراطيين لجعل 11 سبتمبر عطلة وطنية لإحياء ذكرى من قتلوا في الهجمات؛ إذ أيد ذلك 62% من الجمهوريين مقابل 43% من الديمقراطيين.
كما كان الديمقراطيون أكثر ميلا من الجمهوريين إلى القول إن هجمات 2001 ما زالت تؤثر بدرجة كبيرة في معاملة المسلمين داخل الولايات المتحدة. وقال 71% من الديمقراطيين ذلك، مقابل 42% من الجمهوريين، بينما قال 72% من الديمقراطيين إن المسلمين عوملوا بصورة أسوأ من أتباع الديانات الأخرى منذ الهجمات، مقابل 28% من الجمهوريين.
وفي شأن المسؤولية عن غالبية الهجمات العنيفة في الولايات المتحدة منذ 11 سبتمبر 2001، حمّل 45% من الديمقراطيين المتطرفين اليمينيين المسؤولية، مقابل 6% من الجمهوريين. في المقابل، قال 26% من الجمهوريين و2% من الديمقراطيين إن المتطرفين اليساريين مسؤولون عن العدد الأكبر من الهجمات، فيما نسب 29% من الجمهوريين و14% من الديمقراطيين العدد الأكبر من أعمال العنف إلى التطرف الإسلامي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!