كشفت منشورات على فيسبوك أن باتريسيا سيسنيروس، 49 عامًا، التي طعنت امرأتين في تايمز سكوير بمانهاتن بعد ظهر الاثنين، كانت قد كتبت قبل أشهر عن «تراجع حب الناس إلى حد طعن آخرين من دون سبب». وقالت الشرطة إنها قتلت إيرين بياتشينتي، 32 عامًا، وهي مسؤولة تنفيذية في بنك أوف أميركا من نيوجيرسي، وجرحت تاك كام، 68 عامًا، من رود آيلاند، قبل أن تقتلها الشرطة بالرصاص بعدما اندفعت نحو عناصرها.
وفي منشور مطوّل ذي مضمون ديني نشرته في 30 نوفمبر 2025، كتبت سيسنيروس أن الأحداث الجارية تؤيد قولها السابق بأن «أيام النهاية» حاضرة. وبعد شهر، تساءلت في منشور آخر: «بغض النظر عن الظروف في حياتك، لماذا لا يزال الناس يشعرون بالفراغ في أرواحهم ويستسلمون في النهاية لليأس؟»، معتبرة أن العون يمكن العثور عليه في الله.
وكتبت: «هناك أخبار عن الحرب والأوبئة والزلازل، وتراجع حب الناس إلى حد طعن آخرين من دون سبب، والعبودية الجنسية في هذا البلد وحول العالم، وانتشار استخدام المخدرات، واضطهاد المؤمن المسيحي على نطاق عالمي، والجوع والتشرّد في أنحاء العالم، وغير ذلك». وأضافت أن الكتاب المقدس يحذّر من «أيام النهاية».
ودعت سيسنيروس الناس إلى اتباع الوصية الرئيسية في الكتاب المقدس، وكتبت: «تحبون بعضكم بعضًا كما أحببتكم أنا». كما قالت إن الشيطان، الذي وصفته بأنه «عدو أرواحنا»، يريد أخذ أكبر عدد ممكن من الأرواح إلى الجحيم، وإن ذلك هو سبب سماع بعض الناس أصواتًا تأمرهم بقتل شخص أو بقتل أنفسهم، أو تخبرهم بأنهم ارتكبوا من الذنوب ما يمنع قبولهم لدى المسيح ودخول ملكوت الله.
وأعادت أيضًا نشر تعليق من عام 2020 يقول: «كونوا لطفاء دائمًا مع الغرباء. لا تعرفون أبدًا ما يمر به شخص ما». وكانت صفحتها على فيسبوك تضم صورًا أقدم لها وهي مبتسمة مع أفراد عائلتها وأصدقائها.
وبحسب الشرطة، كانت سيسنيروس تحمل سكينين للمطبخ عندما طعنت كام في بطنه قرب شارع ويست 41 والجادة السابعة. ثم سارت مسافة مبنى واحد قبل أن تطعن بياتشينتي طعنًا قاتلًا، لتُقتل لاحقًا برصاص الشرطة عندما اندفعت نحو الضباط.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!