أفاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بأن إيران تواصل رفض التعاون مع مفتشي الوكالة، ولا تقدم معلومات عن مخزون يقدّر بنحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم القريب من الدرجة التسليحية، فيما تستمر الحرب بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وذكر التقرير أن طهران لم تبلغ الوكالة، التي مقرها في فيينا، بأي معلومات عن هذه الكمية من اليورانيوم. وقال خبراء إن المخزون قد يكفي لإنتاج عدة أسلحة نووية إذا رُفع نقاء المادة عالية التخصيب بدرجة إضافية محدودة.
ولا يستطيع مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية حاليا الوصول إلى أكثر من 20 موقعا تابعا للبرنامج النووي الإيراني، رغم نفي إيران سعيها إلى صنع أسلحة نووية.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، لم يُعلن تقرير غروسي رسميا.
وفي سياق الحرب، تعرض عدد من المنشآت النووية الإيرانية لهجمات ألحقت بها أضرارا جسيمة، وهو ما دفع طهران إلى اتخاذ موقف ممانع جزئيا تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكانت الولايات المتحدة وإيران أبرمتا في يونيو الماضي اتفاقا إطاريا لإنهاء الحرب وتهيئة الطريق لمفاوضات إضافية. ونص الاتفاق على إمكان تخفيف اليورانيوم عالي التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن.
ومنذ إبرام الاتفاق الإطاري، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الاتهامات بانتهاكه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!