يُتوقع أن يعلن عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني ومستشار المدارس كامار سامويلز، صباح الأربعاء، سياسة جديدة تقضي بتعليق استخدام طلاب المدارس الحكومية للذكاء الاصطناعي لمدة عام إلى أن يصلوا إلى المرحلة الثانوية، وفق ما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز». ومن المقرر أن تدخل القيود حيز التطبيق عند استئناف المدارس الدراسة الأسبوع المقبل، وأن تشمل قرابة 600,000 طالب من صغار المتعلمين.
وتُصنَّف السياسة المرتقبة، بحسب التقرير، بين أكثر القيود تشددًا في الولايات المتحدة على التكنولوجيا داخل الفصول الدراسية. وإلى جانب تحديد السن المسموح فيه للطلاب باستخدام الذكاء الاصطناعي، ستفرض قواعد لاستخدام الشاشات والأجهزة الفردية.
وبموجب الخطة، لن يُسمح لطلاب ما قبل المدرسة حتى الصف الثاني باستخدام أجهزة مثل الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية داخل الصف. أما طلاب الصفوف من الثالث حتى الثامن، فستُفرض عليهم حدود زمنية لاستخدام الحواسيب المحمولة، بحسب ما ورد في التقرير.
وتأتي القواعد الجديدة في وقت نُقل عن ممداني تشكيكه في التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي بالمدارس، إذ قال إن التعليم المبكر المعتمد على الذكاء الاصطناعي ليس أمرًا حتميًا، رغم الدفع الذي تمارسه شركات التكنولوجيا.
وأفاد التقرير بأن مسؤولي وزارة التعليم أمضوا أشهرًا في إعداد دليل لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الفصول، مستندين إلى ملاحظات مشرعين وشركات تكنولوجيا وأولياء أمور. وكان سامويلز قد قال سابقًا إن الضوابط تهدف إلى حماية «التواصل الإنساني والفضول والإبداع الذي يساعد الأطفال على النمو».
ولا تنطبق القيود نفسها على المعلمين. إذ سيظل بإمكانهم استخدام الذكاء الاصطناعي في مهام مثل إعداد خطط الدروس، لكن لن يُسمح لهم باستخدامه في تصحيح أعمال الطلاب أو إدارة الأزمات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!