نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

مشروع «وادي الليثيوم» في بحر سالتون بكاليفورنيا يتعثر وسط دعاوى بيئية وإجراءات تنظيمية
الولايات المتحدة

مشروع «وادي الليثيوم» في بحر سالتون بكاليفورنيا يتعثر وسط دعاوى بيئية وإجراءات تنظيمية

كتب: عمرو الهواري نُشر: تحديث:

تعثر مشروع رئيسي لاستخراج الليثيوم من منطقة بحر سالتون في جنوب كاليفورنيا، رغم ترويج حاكم الولاية غافين نيوسوم له بوصفه ركيزة لـ«وادي الليثيوم». ويعود التأخير إلى دعاوى بيئية ومراجعات قانونية وتنظيمية، ما حال دون بدء التشغيل الكامل لمشروع «هيلز كيتشن» الذي تطوره شركة «كونترولد ثيرمال ريسورسز» في مقاطعة إمبيريال.

وتنظر حكومة كاليفورنيا وقطاع التعدين منذ فترة طويلة إلى بحر سالتون، وهو بحيرة سامة آخذة في الانكماش في مقاطعة إمبيريال، باعتباره مصدرًا غير مستغل لليثيوم تقدر قيمته بنحو $500 billion. ويُستخدم الليثيوم في بطاريات السيارات الكهربائية والهواتف الذكية وكثير من الأجهزة الإلكترونية.

ويُطلق على المنطقة لقب «السعودية في الليثيوم»، إذ يرى بعض الخبراء أنها قد توفر كمية تكفي لتلبية كامل الطلب الأميركي المستقبلي على المعدن، وأكثر من ثلث الطلب العالمي.

لكن مشروع «هيلز كيتشن»، الذي يمثل المسار الرئيسي لاستغلال هذه الإمكانات، ظل متوقفًا لسنوات بسبب دعاوى بيئية، وفقًا لما نقلته «كالماترز». وقال ريان كيلي، المشرف في مقاطعة إمبيريال، إن المشروع سينفذ وفق جميع قواعد ولوائح ولاية كاليفورنيا، وهي، بحسب قوله، ليست بالسهولة نفسها الموجودة في ولايات ومناطق أخرى من العالم.

وزار نيوسوم منطقة بحر سالتون في 2023 للترويج للمشروع، معتبرًا أن التعدين المرتقب سيكون مكسبًا اقتصاديًا ووسيلة لمواجهة انبعاثات الكربون. وقال خلال الزيارة إن كاليفورنيا مهيأة لأن تصبح أكبر مصدر للبطاريات في العالم، وإن ذلك يأتي في وقت حاسم للابتعاد عن الوقود الأحفوري.

وفي 2024، رفعت منظمة «كوميتي سيفيكو ديل فالي» المعنية بالعدالة الاجتماعية، ومجموعة «إيرث ووركس» الرقابية على قطاع التعدين، دعوى ضد «كونترولد ثيرمال ريسورسز». واتهمت المجموعتان الشركة بإغفال مسائل تتصل بجودة الهواء واستخدام المياه وغيرها في تقرير الأثر البيئي، وقالتا إن المشروع سيضر بهذه الموارد.

وفي أغسطس، أيدت محكمة استئناف موقف المدافعين عن البيئة، وأعادت المراجعة البيئية إلى الشركة ومسؤولي المقاطعة بعد سنوات من النزاع القانوني. وقال جاريد نايمارك، المدير الأول لشؤون التعدين الغربي في «إيرث ووركس»، إن الشركات التي تدخل مجتمعًا لتحقيق الربح عليها احترام سكانه، وإن من وسائل ذلك الالتزام بالقانون منذ البداية بدلًا من اختصار الإجراءات.

وأدى الانتكاس القانوني إلى عدم دخول مشروعات الليثيوم مرحلة التشغيل الكامل حتى الآن. ورفض متحدث باسم «كونترولد ثيرمال ريسورسز» التعليق على التقاضي الجاري، فيما تراجع المقاطعة والشركة الخيارات القانونية المتاحة بعد حكم الاستئناف.

وقالت لجنة الطاقة في كاليفورنيا لـ«كالماترز» إن العمل على وعود «وادي الليثيوم» ما زال مستمرًا، لكنها أقرت بأن تطوير الموارد جاء أبطأ من المتوقع، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى أسواق الليثيوم العالمية وأسعاره. وأضافت أن تقدمًا يتحقق مع حصول المطورين على التمويل اللازم لدفع المشروعات قدمًا.

وطالت تبعات التأخير من يستعدون لازدهار الصناعة المحتمل؛ إذ افتتحت جامعة ولاية سان دييغو منشأة للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بقيمة $80 million في مقاطعة إمبيريال لتدريب عاملين لقطاع الليثيوم، إذا ما نشأ هذا القطاع في نهاية المطاف. وحذرت رئيسة الجامعة، أديلا دي لا توري، في مقال رأي من أن الطلاب قد يتخرجون إلى سوق عمل محلية خالية ما لم يتسارع التقدم في «وادي الليثيوم» سريعًا، مضيفة أن كل دعوى وسياسة وتأخير جديد يدفع تحقيق الوعد إلى مدى أبعد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني