أثارت المخرجة الأميركية الفلسطينية ليكسي ألكسندر انتقادات واسعة بعد أن نشرت، الثلاثاء، صورة ساخرة مرتبطة بلويجي مانجيوني، المتهم بقتل رئيس تنفيذي، ردًا على منشور عرّف إيرين بياتشينتي، التي قُتلت طعنًا في تايمز سكوير، بأنها نائبة رئيس في بنك أوف أميركا. وكانت بياتشينتي، البالغة 32 عامًا والأم الجديدة، قد قُتلت بعد عودتها إلى العمل للمرة الأولى عقب إجازة أمومة استمرت 5 أشهر.
ونشرت ألكسندر صورة لباتمان وهو ينظر إلى إشارة مضيئة في السماء حلّ محل رمز الخفاش فيها وجه مانجيوني. وكتبت في تعليق على منشورها أن «حسابات آلية» إسرائيلية كانت «تعمل بكامل طاقتها، كما حدث في المرة الأولى التي طلبنا فيها من الناس مقاطعة بنك أوف أميركا».
كما شاركت المخرجة رابطًا لمقال نشرته صحيفة «هآرتس» في يناير بشأن توصية الشركة بالاستثمار في بنوك إسرائيلية. وكتبت لاحقًا، الأربعاء: «إسرائيل لا تهتم بالمرأة التي قُتلت، بل تهتم بالتقييم الإيجابي الذي منحها إياه بنك أوف أميركا في خضم إبادة جماعية. هناك أموال طائلة على المحك».
وحصد المنشور قرابة 400,000 مشاهدة بحلول بعد ظهر الأربعاء، فيما انتقدها مستخدمون علقوا على المنشور بسبب ما اعتبروه احتفاءً بمقتل امرأة بريئة. وكتب أحدهم أن امرأة شابة قُتلت بينما كانت تسير في الشارع، متهمًا ألكسندر بالاحتفال بذلك، بينما قال آخر إن غضبها موجّه إلى الشخص الخطأ.
ولم يرد ممثلو ألكسندر فورًا على طلب الصحيفة التعليق.
وقُتلت بياتشينتي، وهي خريجة جامعة بنسلفانيا وكلية الحقوق في جامعة فوردهام، بعد ظهر الاثنين عندما طعنتها باميلا سيسنيروس، 49 عامًا، في بطنها بسكين مطبخ في تايمز سكوير، بحسب التقرير. وأضاف التقرير أن سيسنيروس، التي وُصفت بأنها تعاني مرضًا نفسيًا، طعنت رجلًا آخر أيضًا قبل أن تقتلها الشرطة بالرصاص.
وكانت بياتشينتي قد وصلت سريعًا إلى منصب نائبة رئيس في بنك أوف أميركا، وانتقلت إلى ضاحية هادئة في نيوجيرسي، واحتفلت قبل شهر فقط بالذكرى الثانية لزواجها من زوجها فرانك بياتشينتي.
وقال متحدث باسم بنك أوف أميركا: «نشعر بالصدمة والحزن العميق للخسارة المأساوية لزميلتنا. كانت عضوًا محل تقدير في الفريق وسيفتقدها الجميع بشدة. قلوبنا مع عائلتها وجميع أحبائها».
وألكسندر، 52 عامًا، مولودة في ألمانيا لأم ألمانية وأب فلسطيني، وفق موقعها الإلكتروني. وأصبحت بطلة عالم في الكيك بوكسينغ عام 1994 وهي في سن 19 عامًا، قبل أن تعمل مؤدية مشاهد خطرة ثم مخرجة. ورُشحت عام 2003 لجائزة أوسكار أفضل فيلم قصير حي عن فيلمها الدرامي «جوني فلينتون»، كما أخرجت فيلم «غرين ستريت هوليغانز». وكانت من المنتقدين البارزين لأفعال إسرائيل في غزة منذ اندلاع الحرب مع حماس في أكتوبر 2023.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!