تعرّفت إدارة معرض في متحف ويتني على هوية مارك ووالدته الراحلة ماكسين شيشاير في صورة بولارويد التقطها الفنان آندي وارهول، بعدما عثر مارك وابنته على الصورة معلّقة على جدار المتحف وموسومة بأنها لـ«أشخاص مجهولي الهوية». وتندرج اللقطة ضمن 732 صورة بولارويد التقطها وارهول في مجموعة بعنوان «ألبوم العائلة»، تضم أيضًا بيانكا جاغر وإيف سان لوران والأميرة كارولين أميرة موناكو.
وتظهر ماكسين شيشاير، التي كانت كاتبة عمود في صحيفة «واشنطن بوست»، إلى جانب ابنها مارك في الصور. ووصف التقرير اللقاء الذي قادهما إلى وارهول بأنه غير متوقع.
وقالت جيني غولدشتاين، منسقة معرض ويتني، إن وارهول كان يصوّر كل شيء باستمرار. وأضافت أنه حصل على أول كاميرا بولارويد له في منتصف ستينيات القرن الماضي، وأصبح مولعًا بهذه التقنية، فكان يحمل الكاميرا معه إلى كل مكان ويلتقط صورًا لكل من يلتقيه.
وقال هاي إن المطبوعات التي وصلت إلى عائلة شيشاير جاءت من «خزانة الهدايا» الخاصة بوارهول، حيث كان يحتفظ بمطبوعات ليهديها. وأضاف: «لم يكن يوزع أوراقًا نقدية من فئة مئة دولار، لكنه كان كريمًا جدًا في منح المطبوعات». ورجّح أن وارهول ربما كان يسعى إلى بيع ماكسين صورة شخصية، إذ كان يتقاضى 15,000 دولار مقابل جلسة تصوير والعملة الفنية الناتجة عنها.
ووقّع وارهول صور البولارويد، وكذلك المطبوعات، ومنحها لعائلة شيشاير. لكن صور البولارويد ضاعت مع مرور الزمن، فيما لا تزال المطبوعات الحريرية معلّقة في منزل مارك في وادي هدسون، ويعتزم تركها لابنته.
وأنتج وارهول آلاف المطبوعات الحريرية واللوحات خلال مسيرته. وتُقدَّر قيمة نماذج من مطبوعاته التي تصور ماو بين 27,000 و47,000 دولار، وفق موقع myartbroker.com، بينما تُقدّر قيمة عمل جداري موقّع يصور بقرة، مؤرخًا بعام 1971 ومشابهًا لعمل مارك، بين 17,000 و27,000 دولار على الموقع نفسه.
وكانت ابنة مارك قد شجعته على زيارة معرض ويتني، رغم تشككه. وقال مارك إنهما، فور دخولهما قاعة العرض، وجدت ابنته الصورة «أول ما رأته حرفيًا»، واصفًا الأمر بأنه «لا يصدق». ولم تعد الصورة التي التقطها وارهول لمارك ووالدته مسجلة على أنها لأشخاص مجهولي الهوية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!