هاجم حيوان بري وُصف بأنه «عدواني على نحو غير معتاد» ما لا يقل عن 3 أشخاص خلال أقل من يومين في منطقة سنترّا بارك بمدينة لبنان في ولاية نيوهامبشير، فيما قالت الشرطة إن الحيوان، الذي قد يكون ثعلبًا رماديًا أو حيوانًا يُعرف باسم «فيشر»، لا يزال طليقًا وأثار مخاوف من احتمال إصابته بداء الكلب.
وقالت إدارة شرطة لبنان، الثلاثاء، إن بلاغات الهجمات وردت منذ الأحد، وإنها تعتقد أن الحيوان نفسه يقف وراء الحالات الثلاث، لكنها لم تتمكن بعد من العثور عليه أو الجزم بنوعه. وسُجلت أولى الهجمات الأحد قرب سنترّا باركواي، ثم ورد بلاغان آخران، كان أحدثهما مساء الاثنين.
وأظهر تسجيل مراقبة حصلت عليه محطة WMUR حيوانًا صغيرًا رمادي اللون يندفع نحو شخصين قرب شاحنة «يو-هول» في موقف سيارات. وأمسك الحيوان بحقيبة أحد الرجلين قبل أن يهاجم قدميه وساقيه، فركله الرجل إلى أن اختبأ الحيوان تحت الشاحنة.
واشتبهت الشرطة في البداية بأن حيوان «فيشر كات» كان مسؤولًا عن الهجوم الأول. وقال قائد شرطة لبنان فيليب روبرتس، بحسب WMUR: «الأمر مثير للقلق لأن الحيوان يهاجم الناس. وهذا عادة ما يشير إلى وجود خطب ما في الحيوان، وعلى الأرجح داء الكلب». وأضاف أن خروج الحيوان لخدش الناس وعضّهم «مصدر قلق واضح» للشرطة.
وتعمل الشرطة مع إدارة الأسماك والحياة البرية في نيوهامبشير لتحديد مكان الحيوان ومعرفة ما إذا كان مريضًا. وطلبت من السكان والعاملين والزوار في المنطقة الابتعاد عن أي حيوان بري يتصرف بعدوانية أو بصورة غير مألوفة، مؤكدة: «لا تقتربوا منه، ولا تحاولوا الإمساك به أو إطعامه أو التفاعل معه بأي شكل آخر».
وطلبت الشرطة ممن يرصد الحيوان الانتقال إلى مكان آمن والاتصال بشرطة لبنان أو بإدارة الأسماك والحياة البرية. كما حذرت من احتمال التعرض لداء الكلب، ودعت أي شخص يتعرض لعضة أو خدش من حيوان بري إلى غسل الموضع جيدًا بالماء والصابون وطلب الرعاية الطبية فورًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!