مثلت ميشيل لوتشاو-روبيرا، 32 عامًا، الأربعاء أمام محكمة في فلوريدا بتهمة سوء السلوك الجنسي من جانب معالجة نفسية، بعدما اتُهمت بإقامة علاقة جنسية مع مريض في مركز «نيو هوب كوربس» لعلاج الإدمان في هومستيد، بينها لقاءات خلال جلسات علاجية. والتهمة جناية من الدرجة الثالثة في فلوريدا قد تصل عقوبتها إلى السجن 5 سنوات إذا أُدينت.
وبحسب وثائق قضائية حصلت عليها محطة WPLG، سلّمت لوتشاو-روبيرا نفسها للسلطات بعد أن أبلغ المريض، وهو رجل يبلغ 42 عامًا لم تُكشف هويته، عنها إثر إنهائها العلاقة المزعومة التي استمرت 3 أشهر.
وقالت الوثائق إنها بدأت العلاقة في يونيو الماضي، حين كانت تعمل متدربة في المركز، من دون أن يتضح كم مضى من فترة تدريبها عند بدء العلاقة. وزعمت الوثائق أن الاثنين مارسا الجنس خلال جلسات العلاج، وأنها رتبت له ذرائع سمحت بتفويض خروجه من المنشأة المقيّدة، لممارسة الجنس في مناسبات متعددة.
وشملت تلك اللقاءات، وفق الوثائق، منزلها في باينكريست، ومنزل والدتها في كي بيسكاين، ومستشفى جاكسون ميموريال في ميامي. كما زُعم أنها طلبت منه عدم إخبار أي شخص عن علاقتهما لأنها ستؤثر في قدرتها على العمل معالجةً.
وأنهت المتدربة العلاقة في الخريف الماضي، ما دفع الرجل إلى إبلاغ مسؤولي المركز، الذين أحالوا الشكوى إلى جهات إنفاذ القانون، بحسب الوثائق.
وقال ستيفن ألفاريز، المدير التنفيذي لمركز «نيو هوب كوربس»، لمحطة WPLG: «بمجرد علم نيو هوب بالادعاءات، أبلغت المؤسسة على الفور السلطات والجهات المختصة، وأنهت تدريب المعنية، وتعاونت بالكامل مع التحقيق اللاحق».
وأُفرج عن لوتشاو-روبيرا من الحجز بعد دفع كفالة قدرها 5,000 دولار مساء الأربعاء. وقالت لصحافي في فلوريدا قبل أن تطلب منه مغادرة المكان: «لن أعلّق على أي شيء. يمكنكم سؤال محاميّ». وأضافت: «هذا غريب نوعًا ما. لا أريد حقًا إضافة أي شيء الآن».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!