رفع الملياردير الأمريكي ليون بلاك، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «أبولو غلوبال مانجمنت»، دعوى قضائية الخميس ضد لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، في محاولة لتفادي الإدلاء بشهادته بشأن علاقته بجيفري إبستين، المدان بالاتجار الجنسي الذي عُثر عليه ميتًا في زنزانته بسجن مانهاتن عام 2019.
ووصف بلاك، البالغ 75 عامًا، مذكرة الاستدعاء التي تطلب شهادته بأنها «غير صالحة»، وقال إن التحقيق «لا يحمل أي صلة مشروعة بغرض تشريعي».
وكان بلاك قد تنحى من «أبولو» عام 2021، بعدما خلصت مراجعة مستقلة كلفت بها الشركة إلى أنه حوّل 158 مليون دولار إلى إبستين مقابل استشارات مالية وأعمال خيرية مزعومة.
واتهم رئيس لجنة الرقابة، النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي جيمس كومر، بلاك بـ«الاختباء وراء التقاضي» لتجنب تقديم إجابات بشأن علاقته بإبستين. وقال كومر إن شهادة بلاك ضرورية للتحقيق، لأنه كان أحد عملاء إبستين الذين يدفعون أتعابًا، ولديه عدة اتفاقات لعدم الإفصاح.
وأضاف كومر أنه يعتقد أن بلاك يحاول كسب الوقت إلى حين انتهاء دورة الكونغرس الحالية في 3 يناير 2027؛ إذ سيتعين إصدار مذكرة الاستدعاء من جديد إذا لم يمثل بلاك قبل ذلك الموعد.
ويحتل بلاك المرتبة 78 بين أثرياء الولايات المتحدة، وفق «فوربس»، بثروة صافية تقديرية تبلغ 13.8 مليار دولار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!