الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إيران: إدارة ترامب تبلور خطة لما بعد الحرب تشمل احتواء طهران وتوسيع التطبيع

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:
إيران: إدارة ترامب تبلور خطة لما بعد الحرب تشمل احتواء طهران وتوسيع التطبيع

تقول مصادر نقل عنها «أكسيوس» إن إدارة ترامب تعد استراتيجية لما بعد الحرب مع إيران، تشمل احتواء طهران وتوسيع التطبيع ومعالجة ملفات إقليمية عالقة.

تعمل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على بلورة استراتيجية لمرحلة ما بعد الحرب مع إيران، تقوم على إنشاء منظومة إقليمية لاحتواء طهران وتوسيع مسار التطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة، بحسب ما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة.

وقال التقرير إن الخطة لا تزال في مراحلها الأولى، وإنها تستهدف تحديد توجه السياسة الأميركية في الشرق الأوسط خلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب، وبعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر وانتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر.

وبحسب مسؤولين أميركيين، تُعد الاستراتيجية على مستوى القيادة السياسية العليا في الإدارة الأميركية، بمشاركة فرق عمل ضمن تنسيق مشترك بين الوكالات الحكومية. وأضافت المصادر أن ترامب عقد خلال الأسابيع الأخيرة اجتماعين مع كبار مستشاريه لبحث أفكار متعددة بشأن استراتيجية ما بعد الحرب.

ونقل الموقع عن مصادره أن ترامب تحدث في اجتماعات مغلقة عن إعداد «شيء أكبر بكثير» في الشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب مع إيران. وقال مصدر إسرائيلي مطلع إن الإدارة الأميركية تدرس خطة إقليمية تجمع بين إضعاف إيران، وتوسيع دائرة التطبيع، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتتناول كذلك المرحلة التي تلي الانتخابات الإسرائيلية.

ورفض البيت الأبيض التعليق على التقرير.

ملفات إقليمية واتفاقات محتملة

وأفادت المصادر بأن المناقشات الأولية تتناول عناصر محتملة للاستراتيجية الجديدة، بينها إغلاق الملفات الإقليمية العالقة منذ هجمات 7 أكتوبر 2023 أو إحراز تقدم في تسويتها. وتشمل هذه العناصر تنفيذ المرحلة التالية من خطة ترامب بشأن غزة، والتوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، وتنفيذ الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.

ويتعلق عنصر آخر بتوسيع اتفاقات أبراهام، وهي مسار للتطبيع بين إسرائيل ودول في المنطقة. ووفق التقرير، تأمل إدارة ترامب أن تكون الحكومة الإسرائيلية التي ستتشكل بعد انتخابات 27 أكتوبر مستعدة وقادرة على التعاون في تنفيذ استراتيجية ما بعد الحرب.

لكن مسؤولين أميركيين أكدوا أن ترامب سيدفع نحو تطبيق الاستراتيجية بغض النظر عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، حتى إذا أفضت إلى مأزق سياسي. وقال مصدر مطلع إن إعداد الخطة يحتاج إلى بضعة أسابيع إضافية، في وقت تسعى فيه الإدارة إلى ربط الملفات المختلفة في المنطقة ضمن منظومة إقليمية لمرحلة ما بعد الحرب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني