قال مسؤولان أمريكيان لشبكة CBS News، الجمعة، إن كاتي زكريا تُبعد عن منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض في واشنطن بعد أسبوعها الأول في الوظيفة. ولم يعلن البيت الأبيض بعد من قد يخلفها، فيما علم بعض موظفيه بالتغيير من التغطية الإخبارية. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» أول من أفاد بإقالتها.
كان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن اختيار زكريا قبل أسبوع لتحل محل كارولين ليفيت، التي تنحّت في أغسطس. وقال أحد مساعدي البيت الأبيض إن زكريا أمضت الأسبوع منعزلة على نحو غير معتاد ولم تؤدِّ مهام المتحدثة، مضيفًا أن أحدًا لم يتوقع بقاءها في المنصب مدة تسمح بإشراكها في اتخاذ القرارات.
وشوهدت زكريا في البيت الأبيض صباح الجمعة. وقبل انتشار خبر مغادرتها المنصب بقليل، قال ترامب، لدى مغادرته البيت الأبيض، إنه نصحها بإعادة التفكير في تولي الوظيفة، مشيرًا إلى ما وصفه بسوء معاملة الصحافة لها، وإلى أسرتها التي قال إنه التقاها في اليوم السابق. وتواصلت CBS News مع زكريا للتعليق، لكنها لم ترد على الفور.
وجاء التغيير بعد تدقيق في مؤهلات زكريا وسيرتها الذاتية. فقد ذكرت CBS News ومؤسسات إعلامية أخرى أنها قدّمت نفسها على مدى سنوات بوصفها «lawyer»، أي محامية. وتخرجت في كلية الحقوق بجامعة بيبرداين، لكنها لم تجتز امتحان المحاماة في كاليفورنيا عام 2011، وهو ما أقرّت به الخميس. وقالت لصحيفة «نيويورك تايمز» إن رئيس جامعة بيبرداين نصحها في وقت ما بأنه يمكنها استخدام وصف «lawyer»، لا وصف «attorney». وفي حديث مع المعلق المحافظ جاك بوسوبيك، نفت أن تكون وصفت نفسها بأنها «attorney at law»، وقالت إن هناك معلومات مضللة كثيرة بشأن وصفها لنفسها بأنها محامية، وإنها كانت حريصة على ألا تقدّم نفسها بصفتها «attorney at law».
وأعاد رحيلها السريع إلى الأذهان فترة أنتوني سكاراموتشي، الذي بقي 11 يومًا فقط مديرًا للاتصالات في البيت الأبيض خلال ولاية ترامب الأولى. وكتب سكاراموتشي على منصة «إكس» أن الأرقام القياسية قابلة للكسر، لكنه لا يجد متعة في معاناة الآخرين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!