قال مصدران في أجهزة إنفاذ القانون مطلعان على التحقيق لشبكة CBS News إن مطلق النار الذي قتل 3 أطفال ومعلمة، الخميس، في مدرسة سيلفر ريل الابتدائية بمدينة بند بولاية أوريغون، هو جون غريفين جونيور الثالث، البالغ 16 عامًا. وقالت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون إنه استخدم بندقية خرطوش اشترتها والدته. وأعلنت الشرطة أن شخصًا كان في المدرسة أطلق النار عليه وقتله.
ولم تُعلن السلطات دافعًا للهجوم. والمشتبه به من سكان بند، لكن الشرطة لم تقل ما إذا كانت له صلة بالمدرسة. ووفق المصادر، يفحص المحققون حاسوبه وهاتفه وحساباته على وسائل التواصل وسجل بحثه وأنشطته الأخرى على الإنترنت، ويتحققون مما إذا كان لديه هوس بالعنف، بما في ذلك حوادث إطلاق نار جماعية سابقة. وشددت المصادر على أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولية.
وقال قائد شرطة بند، مايك كرانتز، في مؤتمر صحفي مساء الخميس إن أعمار الأطفال القتلى كانت 5 و8 و11 عامًا. وحددت حملات لجمع التبرعات ومنشور لوالد الطفل البالغ 5 سنوات على وسائل التواصل الاجتماعي هويته باسم روم سامر. وأُدخل طفل آخر يبلغ 7 سنوات ومعلمة تبلغ 54 عامًا المستشفى بإصابات حرجة.
وأوضح كرانتز أن المهاجم دخل المدرسة بإطلاق النار على أبواب مغلقة. وأضاف أن شخصًا كان في المكان لاحقه، ثم اشتبك معه وأطلق النار عليه وقتله. وحددت أسرة ذلك الشخص هويته في بيان أصدرته الجمعة باسم كايلب جيامانكو، وهو من سكان بند وله ابنتان تدرسان في المدرسة. وقالت الأسرة إنه لا يسعى إلى تقدير شخصي، بل يشكر فرق الاستجابة الأولى والعاملين في المدرسة والمجتمع على دعمهم.
وقالت الشرطة إن عناصرها وصلت خلال دقائق من تلقي اتصالات الطوارئ على الرقم 911 من المدرسة، وعثرت داخلها على مطلق النار قتيلًا وعلى الضحايا الآخرين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!