يستعد فرع مدينة نيويورك لمنظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا لترك مقره المتواضع في لوير إيست سايد واستئجار مكتبين جديدين، أحدهما في ميدتاون مانهاتن والآخر في بدفورد-ستايفسنت ببروكلين، بتكلفة إجمالية تبلغ 22,000 دولار شهريًا. ومن المقرر أن يعقد الفرع أول اجتماع له في مكتب مانهاتن الجديد في 27 سبتمبر.
وأبلغت الرئيسة المشاركة غريس ماوسر أعضاء الفرع بالخطة خلال اجتماع حديث عرضت فيه الميزانية، ودافعت كذلك عن منحها والرئيس المشارك غوستافو غورديو رواتب سنوية قدرها 95,000 دولار لكل منهما.
ويقع مكتب مانهاتن في مبنى من 14 طابقًا في ويست 35 ستريت بمنطقة هدسون ياردز، ويضم بوابًا وحراسة على مدار الساعة وسطحًا مفروشًا. وتبلغ إيجاره 15,000 دولار شهريًا، ما يجعله ثاني أكبر بند إنفاق شهري للفرع بعد راتبي ماوسر وغورديو. ويمتد المكتب، الذي يشغل طابقًا كاملًا، على مساحة 5,150 قدمًا مربعة.
وستكون عائلة شطريت، وهي من كبار مطوري العقارات في نيويورك، مالكة العقار الجديد. وكانت العائلة قد واجهت دعاوى جماعية رفعها مستأجرون في بروكلين اتهموها بالالتفاف على قوانين تثبيت الإيجارات.
وانتقد جو بوريلي، الزعيم السابق للأقلية في مجلس مدينة نيويورك، الخطوة قائلًا: «لا شيء يقول: نكره الرأسمالية، مثل الجلوس في قاعة مجلس إدارة داخل ناطحة سحاب في ميدتاون والتظاهر بأنكم شخصيات ثانوية في مسلسل Succession». وأضاف أنه لن يتفاجأ برؤيتهم في مقاعد الأجنحة خلال المؤتمر الجمهوري ذلك الأسبوع.
وفي بروكلين، يستأجر الفرع مقرًا للمرة الأولى مقابل 7,000 دولار شهريًا. ويتكون المكتب في بدفورد-ستايفسنت من مستويين، وتقول مادة الإعلان العقاري إنه يضم إضاءة كبيرة متدلية وتكييفًا مركزيًا يمنح المكان «إحساسًا بورشة فنان راقية». ووصف النص المنطقة بأنها تقع في قلب ما سماه «الممر الشيوعي».
ورصدت الصحيفة في وقت سابق من الأسبوع شخصًا يجدد المكان، فيما غطت أبوابه الأمامية ملصقات لمسؤولي الفرع المنتخبين في بروكلين: جباري بريسبورت وفارا سوفرانت فورست، إلى جانب إيون هانتلي، وهو مصمم أزياء يعمل لدى بيرغدورف غودمان ويترشح لعضوية جمعية ولاية نيويورك. كما وُضعت لافتات تطالب بإخراج وكالة الهجرة والجمارك الأميركية «ICE» من المدينة وفرض ضوابط على الإيجارات.
وكانت المنظمة قد أطلقت حملة تبرعات للمكتب الجديد في بروكلين خلال مايو. وقال عضو مجلس مدينة نيويورك الاشتراكي عن بروكلين تشي أوسيه، في فيديو على إنستغرام: «هل سئمتم من إجراء مكالمات المنظمين من على دراجة سيتي بايك؟» وأضاف أن المنظمين يحتاجون إلى لقاء المجتمع في أماكن وجوده، قبل أن يصطحب المشاهدين في جولة داخل المقر. ووصف النص أوسيه بأنه واحد من عدد من قادة المنظمة الذين نشأوا في بيئات ميسورة.
وبعد تجاوز الحملة هدفها الأول البالغ 20,000 دولار، رفعت المنظمة هدف جمع التبرعات إلى 100,000 دولار، وجمعت حتى الآن أكثر من 68,000 دولار.
أما المقر السابق في شارع جيفرسون، وهو غرفة صغيرة في الطابق الأرضي طليت جدرانها بالأحمر الشيوعي، فتبلغ كلفة إيجاره 5,200 دولار شهريًا، بحسب الميزانية المعروضة في الاجتماع. وكان الفرع يستأجره بعقد شهري، وألغى الأسبوع الماضي لقاءً حضوريًا بعنوان «DSA 101» بسبب ما وصفه بوجود «نوع من التسرب». وقال النص إن اجتماعات المنظمة هناك كانت تتعرض بانتظام لمقاطعات من أشخاص متشردين يمرون بالمكان.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!