نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إيران تواجه تراجع صادرات النفط وضغوطًا للتفاوض وسط أزمة مضيق هرمز
أخبار عربية ودولية

إيران تواجه تراجع صادرات النفط وضغوطًا للتفاوض وسط أزمة مضيق هرمز

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

تواجه إيران، وفق قراءتين قدمهما مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الاستراتيجية حسن راضي وكبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن سمير التقي، ضغوطًا اقتصادية وسياسية متزايدة مع تراجع صادراتها النفطية وتعثر قدرتها على التأثير في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما برزت داخلها دعوات إلى التفاوض وإنهاء الحرب. وجاءت هذه التقديرات خلال حديثهما إلى برنامج «رادار» على سكاي نيوز عربية.

وقال راضي إن طهران تحاول «خلط الأوراق» عبر التلويح بالحوار، معتبرًا أن الوقت لم يعد في صالحها بسبب تصاعد الأثر الاقتصادي للأزمة واحتمال انعكاسه على الشارع الإيراني.

وأضاف أن إيران أخطأت في تقدير قدراتها وتبعات إغلاق مضيق هرمز، وكذلك في رهانها على تحريك وكلائها الإقليميين. وبحسب راضي، راهنت طهران على أن منع تصدير نفطها سيؤدي إلى منع دول المنطقة من التصدير، لكنها أصبحت عاجزة عن تصدير نفطها فيما تواصل الدول المجاورة عمليات التصدير من دون عوائق، كما لم تعد قادرة على التحكم بالمضيق أو بوكلائها.

وأشار إلى أن صادرات النفط الإيرانية، التي كانت تقارب مليوني برميل يوميًا قبل الحرب، انخفضت إلى بضع مئات الآلاف من البراميل، وربما وصلت إلى الصفر في بعض الأحيان، ما يكلّف طهران، بحسب تقديره، نحو 300 مليون دولار يوميًا.

وقال راضي إن الضغوط تشمل أيضًا خسائر انقطاع الإنترنت وتوقف التجارة البرية مع تركمانستان وقرغيزستان، بعد أن أوقفتا عبور البضائع الصينية والروسية عبر السكك الحديدية إلى إيران. وأضاف أن نقص الدولار الناتج عن الحصار يؤدي إلى تفاقم التضخم وشح السلع، ويعطل تمويل مشاريع الدولة ودفع رواتب الموظفين، محذرًا من احتجاجات قد ينضم إليها مسؤولون إذا توقفت رواتبهم.

ورأى أن إيران أصبحت «محصورة في زاوية» وتحاول الخروج عبر «الهروب إلى الأمام»، رغم افتقارها إلى إمكانيات مواجهة الولايات المتحدة، ولا سيما مع اتساع عدد الدول المتعاونة مع سياسة عزل طهران اقتصاديًا.

خلافات داخلية

وحدد راضي 3 مؤشرات لقراءة تفكير المسؤولين الإيرانيين: تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية؛ وخطاب متشددين في الحرس الثوري يراهنون على هزيمة الولايات المتحدة اقتصاديًا من خلال ارتفاع أسعار النفط والاحتجاجات الداخلية؛ ثم خطاب مسؤولين غير متشددين، بينهم مسعود بزشكيان الذي يدعو إلى التفاوض وإنهاء الحرب ويقر بالخسائر.

كما أشار إلى دعوة الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني إلى إجراء استفتاء شعبي قبل اتخاذ قرار بالحرب. واعتبر راضي أن تباين هذه المواقف يعكس صراعًا داخليًا متصاعدًا قد يضغط على الحرس الثوري، مستشهدًا بتحذيرات لمسؤولين من احتمال انهيار الدولة نفسها، لا النظام فقط.

تبدل الموازين الدولية

من جانبه، قال التقي إن الموازين الدولية تبدلت، مع وجود توافق تشارك فيه الصين وأوروبا وكوريا على إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا ورفض السيطرة الإيرانية عليه. وأضاف أنه لا توجد دولة تدعم استمرار البرنامج النووي الإيراني واتجاهه نحو تخصيب اليورانيوم.

واعتبر أن أزمة إيران الأساسية هي «انعدام الحيلة»، إذ إن التصعيد سيرفع الكلفة الداخلية والاقتصادية، بينما انهارت قنوات التفاوض الجانبية التي كانت طهران تعول عليها مع بعض الدول الأوروبية وسلطنة عمان.

وقال التقي إن القوة العسكرية التقليدية الإيرانية تعرضت لدمار كبير أفقدها القدرة على حماية العاصمة والسواحل، ما دفع طهران إلى الاعتماد على «الحرب اللامتناظرة»، أي أساليب مواجهة لا تقوم على مواجهة عسكرية تقليدية مباشرة. وأضاف أن الأذرع الإقليمية لم تعد قادرة على تقديم سند عسكري حقيقي، متوقعًا تبدلات في اليمن والعراق وسوريا إذا هدأت الأوضاع.

وخلص التقي إلى أن سياسة الولايات المتحدة القائمة على «سفينة مقابل سفينة» تجعل التصعيد «انتحارًا اقتصاديًا وسياسيًا»، وتضع إيران بين الاختناق التدريجي أو منح واشنطن مبررًا لتصعيد مضاد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني