حذف مطورو لعبة الفيديو الجديدة «هالووين» يوم الأحد نشاطًا مصغرًا كان يتيح لشخصية الدكتور لوميس ممارسة الجنس مع شخصيات مراهقة في المرحلة الثانوية، بعدما انتشرت مقاطع من اللعبة عبر الإنترنت. وكانت اللعبة المستندة إلى سلسلة أفلام الرعب قد طُرحت في وصول مبكر للمستخدمين عبر الإنترنت في 4 سبتمبر، على أن تصدر على نطاق واسع للجمهور في 8 سبتمبر.
تتيح اللعبة للاعبين اختيار شخصيات مختلفة تحاول الهرب من القاتل الجماعي مايكل مايرز. وسرعان ما أظهرت مقاطع اللعب أن الدكتور لوميس، وهو شخصية يبلغ عمرها 56 عامًا ومصممة على هيئة الممثل الراحل دونالد بليزنس، يستطيع إقامة علاقة جنسية مع شخصيات مراهقة.
وكان النشاط يتيح للاعبين الاختباء معًا داخل خزائن وأماكن مخفية أخرى تفاديًا للقاتل. وخلال الاختباء، كان أحدهما يستطيع بدء تفاعل مع الآخر، وإذا وافق اللاعب الثاني، يضغط الاثنان أزرارًا لملء مؤشر قلوب ظاهر على الشاشة. ولم تكن العلاقة تُعرض بصورة صريحة؛ إذ كانت الكاميرا تُظهر خارج مكان الاختباء، بينما يهتز المكان وتُسمع أصوات أنين، بما قد ينبه القاتل إلى وجود ضحايا محتملين في الجوار.
وقالت شركة Ill Fonic، مطورة اللعبة، إنها أزالت الميزة بالكامل الأحد. وكان مستخدمون على وسائل التواصل قد انتقدوا ظهورها قبل حذفها، فيما اعترض لاعبون آخرون على قرار الإزالة عبر منصات مثل ريديت وإكس. ولم يرد ممثلو الشركة على طلب صحيفة «نيويورك بوست» للتعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!