اتهم غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي والمنافس الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في انتخابات 27 أكتوبر المقبل، نتنياهو بتغليب مصالحه السياسية على أمن إسرائيل، فيما أظهر استطلاع لهيئة البث الإسرائيلية تقدم حزب آيزنكوت «ياشار» المتوقع بـ23 مقعدا على الليكود الذي نال 20 مقعدا من أصل 120 في الكنيست.
وجاءت تصريحات آيزنكوت خلال تجمع انتخابي في مستوطنة روش هاعين مساء الاثنين، أعلن فيه أسماء مرشحي حزبه للانتخابات التشريعية المقبلة.
وانتقد آيزنكوت نتنياهو بسبب ما وصفه بتقاعسه عن أداء مسؤولياته منذ هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وقال: «في مواجهة الشرخ العميق الذي وقع في السابع من أكتوبر، والتحديات الجسيمة التي تواجه دولة إسرائيل، نحتاج إلى قيادة ترتقي إلى مستوى المسؤولية، وتعرف كيف توحد وتعيد مبادئ الصهيونية».
وأبدى آيزنكوت ثقته في قدرة حزبه على كسب أصوات من الليكود اليميني، قائلا إنه يلتقي كثيرا بأشخاص صوتوا للحزب نفسه طوال عقود ويخبرونه بصعوبة تصويتهم لجهة أخرى. وأضاف: «أجيبهم: كما تثقون بي، فأنا أثق بأنكم ستتخذون الخيار الشجاع والصحيح من أجل إسرائيل».
وتناول كذلك إعفاء اليهود المتدينين، المعروفين بالحريديم، من التجنيد، متسائلا: «هل سنواصل لسنوات العيش في ظل حكومة تشجع التهرب من الخدمة العسكرية من دون خجل؟ حكومة توزع مليارات من الشيكل على من لا يخدمون ولا يعملون؟».
وبحسب الاستطلاع، قد تفوز أحزاب المعارضة بـ51 مقعدا، مقابل 52 مقعدا للأحزاب المرجح أن تدخل ائتلافا مع الليكود. ولا يبلغ أي من المعسكرين عتبة 61 مقعدا اللازمة للأغلبية المطلقة في الكنيست، ما قد يفتح المجال لتحالفات مع أحزاب أخرى، ولا سيما حزبين يضمان في الغالب مرشحين عربا، ويتوقع أن يحصلا على 13 مقعدا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!