نفى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، في مؤتمر صحفي عقده في هافانا يوم 8 سبتمبر 2026، وجود مفاوضات حالية أو خطط لمحادثات مستقبلية بين كوبا والولايات المتحدة، مؤكدا أن بلاده لا تزال ترغب في الحفاظ على الاتصال، من دون تحقيق تقدم في ظل ما وصفه بـ«الحصار الخانق».
وقال رودريغيز إن الخسائر الاقتصادية المرتبطة بالحصار ارتفعت 7% خلال العام الماضي، لتبلغ 8.1 مليار دولار. وأضاف أن الأضرار المالية التي يتحملها الاقتصاد الكوبي تفاقمت خلال الأشهر الأولى من عام 2026، بعدما فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حصارا نفطيا على الجزيرة.
وبحسب وزير الخارجية الكوبي، أدى الحصار النفطي إلى شبه تدمير الإنتاج وتسبب في انقطاعات كهربائية على مستوى كوبا تستمر لأيام متتالية. وقال إن العقوبات لا تستهدف السلطات الكوبية وحدها، بل تمس جميع سكان الجزيرة، مع توافر الكهرباء لساعتين أو 3 ساعات يوميا فقط، أو لفترة أقل في بعض الأحيان.
وأشار رودريغيز إلى أن انقطاع التيار يؤدي إلى تلف الطعام، فيما تجعل الحرارة النوم صعبا، ويضطر الأطفال إلى أداء واجباتهم المدرسية في ظلام شبه كامل.
وتعتبر الولايات المتحدة السلطات الكوبية مصدر قلق للأمن القومي، وتقول إن الحصار وتشديد العقوبات ضروريان لدفع الإدارة الشيوعية في كوبا إلى التغيير. كما تتهم واشنطن السلطات الكوبية بتقييد الحقوق الاقتصادية وحقوق الإنسان.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!