أُعلنت وفاة أدريانا خيمينيز، وهي أم تبلغ 22 عامًا وكانت في الأسبوع 16 من حملها، دماغيًا ثم رُفعت عنها أجهزة دعم الحياة بعد إصابتها برصاصة في الرأس خارج شقتها في حي كانوغا بارك بولاية كاليفورنيا في 23 أغسطس. وأسفر الهجوم أيضًا عن وفاة جنينها، فيما أصيبت شقيقتها ماريا فرناندا خيمينيز بجروح لكنها يُتوقع أن تتعافى.
كانت أدريانا، ولديها ابنة عمرها 6 سنوات، تجلس مع شقيقتها في سيارتهما خارج شقتهما عند تقاطع شارعي روسكو وتوبانغا كانيون، حين اقترب منهما المهاجم وأطلق النار عليهما. وذكرت الشرطة، بحسب صحيفة لوس أنجلوس تايمز، أن إطلاق النار وقع قرابة الساعة 8 صباحًا.
وقال ليوناردو أيالا، عم الضحيتين، لقناة ABC7 إن أصعب ما في الأمر أن ابنة أدريانا الصغيرة تنادي أمها وتبكي من أجلها. وأضاف أنه يعتقد أن المسلح استهدف السيارة التي كانت تستقلها ابنتا شقيقته، وأن أدريانا كانت تقود السيارة وتجلس في المقدمة.
وقال أيالا إن عيد ميلاد أدريانا كان سيحل في 11 سبتمبر، وكان من المقرر في ذلك اليوم إقامة مناسبة للكشف عن جنس الجنين. وأضاف: «للأسف، توفي طفلها أيضًا».
وأصيبت ماريا فرناندا برصاصتين، اخترقت إحداهما رقبتها. ولا تزال تتلقى العلاج من إصاباتها، لكنها مرشحة للتعافي، وفقًا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز.
وأفادت عائلة الضحيتين لقناة ABC7 بإلقاء القبض على مشتبه به. وذكرت القناة أن والتر فرانسيسكو رودريغيز غارسيا، من غاردينا، كان حبيبًا سابقًا لإحدى قريبات الشقيقتين، ويدير محل حلاقة في جنوب لوس أنجلوس.
ونفى العم أن تكون القضية مرتبطة بعصابات، ردًا على تقارير سابقة، وقال إن المشتبه به شخص قريب من العائلة ومعروف لديها، وإنهم لا يفهمون سبب اتخاذه هذا القرار.
وذكرت لوس أنجلوس تايمز أن الشقيقتين كانتا قد خرجتا مع قريباتهما في وقت سابق من صباح يوم إطلاق النار. ووفقًا للشكوى الجنائية الصادرة عن مكتب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجلوس، وُجهت إلى غارسيا 3 تهم بالشروع في القتل. وتظهر سجلات المحكمة أنه دفع ببراءته، لكن الادعاء قال إنه سيرفع مستوى التهم بعد علمه بوفاة الأم.
ولدى غارسيا قضية سابقة تعود إلى عام 2022، إذ وُجهت إليه حينها تهمتا الاعتداء والتخريب، بحسب سجلات المحكمة التي نقلتها لوس أنجلوس تايمز. وقد دفع ببراءته في تلك القضية، ثم بُرّئ منها خلال محاكمة.
وأطلقت العائلة حملة تبرعات لتغطية تكاليف الجنازة والنفقات الطبية غير المتوقعة، إضافة إلى احتمال إعادة رفات أدريانا إلى السلفادور ودعم ابنتها الصغيرة ورعايتها. وقالت فيلما كارانزا، عمة الضحية، إن الأسرة لم تتخيل يومًا مواجهة مأساة بهذا الحجم. ومن المقرر استخدام الأموال إما لحرق جثمان أدريانا أو إرساله إلى السلفادور.
ولا تزال شرطة لوس أنجلوس تحقق في القضية. ولم تتلق الصحيفة ردًا فوريًا من الشرطة بشأن ما إذا كان قد تم التوصل إلى دافع للجريمة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!