حمّلت الولايات المتحدة، الأربعاء، الحوثيين مسؤولية التصعيد العسكري الأخير في اليمن والمنطقة، مؤكدة حق حكومة الجمهورية اليمنية في الدفاع عن الشعب اليمني وإنهاء قدرة الجماعة على تنفيذ ما وصفته بأعمال إرهابية، وحق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها.
وقالت السفارة الأمريكية لدى اليمن، في بيان، إن «الحوثيين بدأوا هذا الصراع وعليهم تحمل عواقب عدوانهم»، وذلك مع تصاعد المواجهات داخل اليمن وتجدد الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية.
وأكد البيان أن حكومة الجمهورية اليمنية هي الحكومة الشرعية الوحيدة، وأن من حقها الكامل الدفاع عن شعبها والعمل على إنهاء قدرة الحوثيين على ممارسة الإرهاب، بحسب وصف البيان.
وشددت واشنطن كذلك على حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، وعلى دعم الحكومة اليمنية الشرعية في جهودها لمواجهة الحوثيين.
ويأتي الموقف الأمريكي فيما تشهد جبهات القتال داخل اليمن تصعيدًا عسكريًا، بالتزامن مع هجمات حوثية متجددة على الأراضي السعودية.
وكانت هجمات حوثية استهدفت، الثلاثاء، مدنًا ومنشآت للطاقة في جنوب المملكة العربية السعودية، وأسفرت عن إصابة 73 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، إلى جانب اندلاع حرائق وتعطل مؤقت للعمليات في بعض المنشآت.
وأكدت الرياض حقها في الرد على الهجمات والدفاع عن أراضيها، بينما قال الحوثيون إن ضرباتهم جاءت ردًا على غارات استهدفت مواقع داخل اليمن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!