الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أوكرانيا تسعى لشراء نحو 1000 صاروخ باتريوت وتحذر من تأخر تسليم معظمها

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
أوكرانيا تسعى لشراء نحو 1000 صاروخ باتريوت وتحذر من تأخر تسليم معظمها

أوكرانيا تسعى إلى التعاقد لشراء نحو 1000 صاروخ لمنظومات باتريوت بتمويل من قرض أوروبي، فيما حذر وزير دفاعها من أن معظم الصواريخ لن يصل قبل سنوات.

تعمل أوكرانيا على إبرام عقود لتوريد نحو 1000 صاروخ لمنظومات الدفاع الجوي الأميركية «باتريوت»، بمساعدة حلفائها وبتمويل من قرض للاتحاد الأوروبي، لكن وزير الدفاع الأوكراني يفهيني خمارا حذر الثلاثاء من أن القسم الأكبر من الصواريخ لن يصل قبل سنوات.

وخلال اجتماع لمجموعة الاتصال الدفاعية الخاصة بأوكرانيا، دعا خمارا شركاء كييف إلى تقديم مساعدات عاجلة في ظل استمرار الهجمات الروسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وطلب الوزير، وفق تصريحات نشرتها وزارة الدفاع الأوكرانية، من الشركاء الغربيين توفير مزيد من صواريخ الدفاع الجوي من مخزوناتهم الحالية، على أن تُعوّض لاحقا بموجب العقود التي توقعها كييف.

وكشف خمارا عن عجز مالي قدره 27 مليار دولار لتمويل إمدادات الطائرات المسيّرة، بينما تسعى أوكرانيا إلى تعزيز قدراتها العسكرية والدفاعية.

كما عرض خلال الاجتماع خطة أوكرانية لإدارة الحرب، قال إنها دخلت حيز التنفيذ بالفعل، إلى جانب قائمة بأبرز التهديدات التي ترى كييف أن روسيا تمثلها.

وقال إن القوات الروسية «لا تحقق أي مكاسب استراتيجية» على امتداد خط الجبهة البالغ طوله نحو 1200 كيلومتر، متهما موسكو بتعويض إخفاقاتها الميدانية عبر تكثيف الهجمات على الأوكرانيين.

وتزامنت تصريحات خمارا مع استئناف روسيا هجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ على كييف، بعد توقف قصير تزامن مع زيارة مفاوضين أميركيين.

من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إن حلفاء أوكرانيا لا خيار أمامهم سوى تعزيز دعمهم لكييف لتمكينها من الدفاع عن نفسها، ولا سيما في مواجهة الهجمات الجوية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني