الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

دراسة ترصد ارتفاع الخطاب المعادي للعرب في إسرائيل 428% يوم الانتخابات ويومين بعدها

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
دراسة ترصد ارتفاع الخطاب المعادي للعرب في إسرائيل 428% يوم الانتخابات ويومين بعدها

رصدت دراسة إسرائيلية ارتفاع الخطاب المعادي للمواطنين العرب على منصة إكس بنسبة 428% يوم الانتخابات ويومين بعدها، وسط خلاف بشأن دور الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة.

رصدت مبادرة «فيك ريبورتر» البحثية الإسرائيلية ارتفاعًا بنسبة 428% في الخطاب المعادي للمواطنين العرب على منصة إكس خلال يوم الانتخابات الإسرائيلية واليومين التاليين له، في أعقاب فوز القوائم العربية بـ19 مقعدًا. ومع بدء مشاورات تشكيل الحكومة، نشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأحد، وثيقة تعود إلى عام 2002 وقدّمها بوصفها برنامج القائمة العربية الموحدة بزعامة منصور عباس، ما دفع المبادرة وعباس إلى الرد عليه.

بلغ الخطاب المعادي للعرب ذروته في 29 أكتوبر/تشرين الأول، وفق دراسة المبادرة، التي سجلت أكثر من 9 آلاف إشارة في ذلك اليوم. وشملت المنشورات عبارات كراهية وتحريضًا ومزاعم بلا أدلة عن عرقلة مواطنين عرب للعملية الانتخابية و«سرقة الانتخابات»، إلى جانب التشكيك في التصويت داخل المجتمع العربي. وقالت الدراسة إن منشورات ربطت بين مواطنين عرب وحركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين وهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وإن المنشورات حظيت بملايين المشاهدات.

أرفق نتنياهو الوثيقة القديمة بعبارة تدعو إلى عدم تشكيل حكومة مع منصور عباس. وتتضمن الوثيقة مطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وإخلاء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعودة اللاجئين الفلسطينيين وفق القانون الدولي، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها الجولان السوري وجنوب لبنان.

وقالت «فيك ريبورتر»، وهي مبادرة تُعنى بكشف الأخبار الزائفة، إن تاريخ نشر الوثيقة عام 2002 ظاهر في أصلها، لكنه اقتُطع من المنشورات المتداولة. ونشرها أيضًا الوزير عميحاي شيكلي، ويكي أدمكير من القناة الـ14، وحساب «ملوكاديم نيوز» المرتبط بحزب الليكود، الذي يتابعه أكثر من 100 ألف شخص. وقدّرت المبادرة أن الوصول المحتمل إلى المنشورات عبر الشبكات المختلفة بلغ ملايين الأشخاص.

وردّ عباس بأن مطالب القائمة الموحدة واردة في وثيقة تفاهمات موقعة عام 2019 ووثائق ائتلافية لعام 2021، ودعا نتنياهو إلى نشرها أو الموافقة على نشرها للجمهور. وكان نتنياهو قد زعم الخميس الماضي، من دون تقديم أدلة، أن مكاسب الأحزاب العربية في الانتخابات نتجت جزئيًا عن تزوير.

وزعم يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء، في منشور على إكس مساء الأحد أن هجومًا جديدًا على غرار هجوم 7 أكتوبر سيأتي من المواطنين العرب في إسرائيل. وحذّر من أن حكومة تضم اليسار والحريديم والأحزاب العربية ستؤدي، بحسب ادعائه، إلى حكم ذاتي عربي إسلامي في النقب والجليل يُضم إلى دولة فلسطينية في الضفة الغربية. وأوردت دراسة «فيك ريبورتر» منشورًا له بتاريخ 31 أكتوبر/تشرين الأول زعم فيه أن جماعة الإخوان المسلمين ستسيطر قريبًا على حكومة آيزنكوت وبينيت.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة رايخمان إيتان جيلبوا إن نتنياهو يسعى إلى نزع الشرعية عن أي تعاون بين العرب واليهود. واتهم أحمد الطيبي، أحد قادة «القائمة المشتركة» العربية، نتنياهو بشن حملة منسقة لتقويض نتائج الانتخابات.

ويقود نتنياهو منذ أواخر عام 2022 حكومة يمينية. وفي سياق التنافس على تشكيل الحكومة المقبلة، تسعى المعارضة إلى تمرير «قانون المتهم» وإلغاء قوانين قضائية أخرى، بهدف منع من وُجهت إليه لائحة اتهام جنائية من تشكيل حكومة، حتى إن لم تصدر بحقه إدانة. ويُحاكم نتنياهو، البالغ 76 عامًا، بتهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وقد يواجه السجن حال إدانته. وبحسب موقع «عرب 48»، لا يزال تحويل مكاسب التصويت العربي إلى تأثير في تشكيل الحكومة مرهونًا بتعقيدات التحالفات وتباين مواقف المعسكرين المتنافسين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني