تعرّض ريكس هورمان، المدان بقتل 8 نساء في قضية شاطئ غيلغو، لإجراء تأديبي داخل سجن كلينتون الإصلاحي في دانيمورا بولاية نيويورك، بعد ضبطه في منتصف يوليو وهو يحاول تهريب شيء إلى السجن، ثم العثور بحوزته على مخدرات غير محددة، وفق سجلات تأديبية حصلت عليها الصحيفة.
ولا توضح السجلات نوع المخدرات التي ضُبطت بحوزة هورمان، البالغ 62 عامًا، ولا محتوى الطرد الذي حاول إدخاله إلى السجن. وكان من المقرر عقد جلسة تأديبية في 18 أغسطس بشأن الواقعة، بحسب سجلات السجن.
ويقضي هورمان أحكامًا متعددة بالسجن المؤبد في سجن كلينتون، أحد أقدم سجون ولاية نيويورك، الواقع في جبال آديرونداك قرب الحدود الكندية. ويُعرف السجن بلقب «سيبيريا الصغيرة» لعزلته وبرودة موقعه، ويضم عددًا من المدانين بجرائم قتل بارزة.
وكان هورمان، وهو مهندس معماري سابق من مانهاتن، قد أقرّ في أبريل بقتل 8 نساء والتخلص من جثثهن على امتداد مناطق نائية في لونغ آيلاند، حيث بدأ العثور على جثثهن المقيدة والمقطعة جزئيًا في ديسمبر 2010. وفي يونيو، فُرضت عليه أحكام بالسجن المؤبد ضمن اتفاق الإقرار بالذنب.
وظلت الجرائم بلا حل لأكثر من عقد إلى أن أُعيد فتح التحقيق في 2022، ما قاد إلى توقيف هورمان في العام التالي، مستندًا جزئيًا إلى حمض نووي عُثر عليه في علبة بيتزا ألقاها في القمامة.
وبحسب المادة، قُيّدت جميع الضحايا باستثناء واحدة، وتعرضن للتعذيب والخنق في غرفة بالمنزل العائلي في ماسابيكا بارك، بينما كانت زوجته آسا إليروب وطفلاه خارج المدينة. ويحتجز هورمان حاليًا إلى جانب القاتل المتسلسل الآخر من لونغ آيلاند جويل ريفكين، وهيريبيرتو سيدا المعروف باسم «زودياك نيويورك».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!