الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

آلاف يحيون ذكرى تشارلي كيرك في جامعة يوتا فالي بعد عام على مقتله
الولايات المتحدة

آلاف يحيون ذكرى تشارلي كيرك في جامعة يوتا فالي بعد عام على مقتله

نحو 3 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

احتشد آلاف من مؤيدي الناشط المحافظ تشارلي كيرك، الخميس، في ساحة بجامعة يوتا فالي في مدينة أوريم لإحياء ذكراه بعد عام على مقتله في الحرم الجامعي، بينما تعهّد طلاب وأصدقاء بمواصلة ما بدأه المؤسس المشارك لمنظمة «تيرنينغ بوينت يو إس إيه».

وقال سيج لويد، رئيس فرع المنظمة في جامعة يوتا فالي، للحشد: «اليوم، بعد عام واحد، في جامعة يوتا فالي، نتذكر تشارلي كيرك، ونحزن على تشارلي كيرك، ونكرّم تشارلي كيرك». وأضاف أن أفضل تكريم له «ليس مجرد تذكّر ما فعله، بل مواصلة ما بدأه».

وكان كيرك في 31 من عمره حين أُطلق عليه الرصاص خلال إحدى فعالياته المفتوحة للأسئلة والأجوبة. وقال لويد إن أعضاء المنظمة في الجامعة العامة، حيث أُصيب كيرك برصاصة في العنق أثناء مناقشة هادئة مع طلاب جامعيين في 10 سبتمبر 2025، استمدوا دافعًا لمواصلة إرثه رغم حزنهم العميق.

وقال لويد: «حزن فرعنا، وكافحنا، وحملنا أشياء لن يفهمها تمامًا إلا قلة من خارج تجربتنا، لكننا، رغم كل المشقات، ما زلنا هنا». وأضاف أن الطلاب الذين شهدوا اغتيالًا سياسيًا «مستعدون للوقوف والتحدث والمضي قدمًا»، بسبب تأثير كيرك في حياتهم.

وشملت الفعالية، التي بدأت عند الساعة 8:30 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، كلمات لمذيع الإذاعة غلين بيك، والكاتب المسيحي فرانك توريك، وأندرو سايف، كبير مسؤولي العمل الميداني في «تيرنينغ بوينت يو إس إيه».

وأثار الحفل التذكاري اعتراض نادي «طلاب من أجل مجتمع ديمقراطي» في الجامعة، الذي كان يعتزم الاحتجاج على الحدث. وبحسب صحيفة «سالت ليك تريبيون»، أُغلق الحرم الجامعي وأُلغيت المحاضرات الخميس بسبب المناسبة.

وقال الطلاب في رسالة مفتوحة إلى إدارة الجامعة: «نحن، طلاب جامعة يوتا فالي، ندين بشدة قرار تسليم حرمنا الجامعي إلى تيرنينغ بوينت يو إس إيه في 10 سبتمبر». وأضافوا أن السماح للمنظمة بشغل الحرم في ذكرى هذا الحدث المأساوي سيؤثر سلبًا في كثير منهم.

وأدى إطلاق النار العام الماضي إلى فرار آلاف الحاضرين في الجامعة، وأعقبه بحث استمر 33 ساعة وانتهى باعتقال تايلر روبنسون، المشتبه به في تنفيذ الهجوم. وتقول النيابة إن روبنسون، البالغ 23 عامًا، استخدم بندقية صيد تعود إلى جده لإطلاق النار على كيرك، المتزوج وأب لطفلين، بسبب مواقفه السياسية المعارضة لزواج المثليين وحقوق المتحولين جنسيًا و«أجندة مجتمع الميم».

ومن المقرر أن يمثل روبنسون للمحاكمة بتهمة القتل من الدرجة الأولى مع استهداف سياسي وعوامل مشددة أخرى مرتبطة بإطلاق النار العام الماضي. وقد تقوده هذه التهمة إلى عقوبة الإعدام إذا أُدين.

وكانت مراسم جامعة يوتا فالي واحدة من عدة تجمعات ووقفات لإحياء ذكرى كيرك حول العالم، شملت فعاليات الخميس في نيويورك وجورجيا وفلوريدا ونيفادا وسيدني الأسترالية. كما كان الجمهوريون على المستوى الوطني يخططون لتكريم خاص له خلال مؤتمرهم الكبير لانتخابات منتصف الولاية في دالاس مساء الخميس.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني