استأنف نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خلافه مع عبد السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ميشيغان، خلال خطاب في وقت الذروة بالمؤتمر الجمهوري النصفي في دالاس، قبل أن يقاطعه محتج كان يلوّح بعلم مكسيكي. وردّ فانس على المحتج بالقول إنه سيشتري له تذكرة طائرة إلى المكسيك إذا كان يحبها إلى هذا الحد، وسط هتاف وتصفيق الحاضرين في مركز «أمريكان إيرلاينز سنتر».
وقال فانس في المؤتمر، الذي وُصف بأنه حدث نصفي غير معتاد: «إلى المتطرفين الذين يريدون إلغاء عائلتي والآلاف والملايين من العائلات الأخرى في أنحاء بلادنا، لدينا رسالة بسيطة لهم: ابقوا بعيدين عن أطفالنا بحق الجحيم».
وبعد لحظات، حاول المحتج مقاطعة فانس بالصراخ وهو يلوح بالعلم المكسيكي. وقال نائب الرئيس: «حسنًا يا صديقي، إذا كنت تحب المكسيك إلى هذا الحد، فارحل إليها. سأشتري لك تذكرة الطائرة». ثم وصف المقاطعة بأنها «أحمق يلوّح... بعلم مكسيكي في احتجاج، بينما كان ينبغي أن يلوّح بعلم الولايات المتحدة الأمريكية»، مضيفًا أن الحضور اكتشفوا للتو «رمز اليسار المتطرف».
كما وجّه فانس انتقادات إلى عبد السيد، معتبرًا إياه مثالًا على ما يراه خللًا في الحزب الديمقراطي، ومستندًا إلى تصريحات أدلى بها المرشح الشهر الماضي عن أوشا فانس، زوجة نائب الرئيس. وقال فانس، وفقًا لنص أُعد مسبقًا لخطابه، إن عبد السيد سأل بسخرية عما إذا كان سيصطحب أوشا معه «للعودة بالزمن لمقابلة باباو»، في إشارة إلى جد فانس الراحل.
وأضاف فانس: «هذا ما يظنه عن جدي، رجل أحببته وكان يحب عائلته بلا شروط. عبد ينظر إليه، ويرى لون بشرته، ويقرر أنه لم يكن ليتمكن قط من حب زوجتي». وقال إن منافسه الديمقراطي نشأ لدى «جديه لأمه الأبيضين»، وإنه «يعرف تمامًا شكل تلك الرابطة»، لكنه هاجم عائلة فانس رغم ذلك.
وتابع: «ومع ذلك، اختار أن يقول إن رجلًا مثل جدي لم يكن ليستطيع أن يحب من أعماق قلبه شخصًا تبدو مثل أوشا». واتهم فانس الديمقراطيين بأنهم لم يعودوا حزب الضرائب الأعلى والتنظيم الأكثر تشددًا، ولا حزب FDR أو JFK أو حتى بيل كلينتون، بل «حزب الكراهية» الذي «يحتقر أمريكا والناس الذين بنوها».
وقال أيضًا إن الحزب الديمقراطي «يستطيع أن يجد تعاطفًا مع الإرهابيين الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر، لكنه يقول إن أشخاصًا يحملون أسماء مثل جيمس فانس غير قادرين على حب أشخاص يحملون أسماء مثل أوشا».
وخلال زيارة إلى ديترويت في أغسطس، كان فانس قد طلب من عبد السيد أن «يبقي اسم زوجتي بعيدًا عن فمه بحق الجحيم»، بعدما ألمح الديمقراطي من ميشيغان إلى أن جد فانس الراحل ربما لم يكن ليوافق على زواجه من أوشا فانس، وهي هندوسية أمريكية من أصول هندية وزوجة نائب الرئيس.
وفانس، البالغ 42 عامًا، قدّم خطابه إلى ناخبين محتملين قبل أقل من عامين من المتوقع أن ينافس على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في 2028.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!