الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

بعد 25 عامًا على هجمات سبتمبر، القاعدة يحتفظ بنشاطه في أفغانستان وأفريقيا
أخبار عربية ودولية

بعد 25 عامًا على هجمات سبتمبر، القاعدة يحتفظ بنشاطه في أفغانستان وأفريقيا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

بعد 25 عامًا على هجمات 11 سبتمبر 2001، لم يعد تنظيم القاعدة التنظيم المركزي الذي خطط من أفغانستان لأكبر هجوم إرهابي تعرضت له الولايات المتحدة على أراضيها، لكنه لم يختفِ. فبعد مقتل مؤسسه أسامة بن لادن وعدد من قادته وخسارته قواعد ومناطق نفوذ، تحوّل إلى شبكة أقل مركزية تتوسع فروعها وجماعات مرتبطة بها أو متأثرة بفكرها، مع تركّز جانب مهم من نشاطها في أفريقيا.

نشأ التنظيم في أواخر ثمانينيات القرن الماضي بقيادة بن لادن، مستفيدًا من شبكات المقاتلين الأجانب الذين وصلوا إلى أفغانستان خلال الحرب ضد الاتحاد السوفيتي. وخلال التسعينيات، تحول إلى شبكة عابرة للحدود تستهدف الولايات المتحدة وحلفاءها، ونفذ عام 1998 تفجيري السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا، اللذين أسفرا عن مقتل 224 شخصًا.

وبلغت قدرته العملياتية ذروتها في 11 سبتمبر 2001، حين اختطف 19 إرهابيًا 4 طائرات ركاب أميركية. واصطدمت طائرتان ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وثالثة بمقر وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، فيما تحطمت الرابعة في بنسلفانيا، ما أدى إلى مقتل نحو 3 آلاف شخص.

غزت الولايات المتحدة أفغانستان في أكتوبر 2001 وأسقطت حكم طالبان الذي كان يوفر ملاذًا للقاعدة. وفرّ بن لادن وظل متواريًا قرابة عقد قبل أن تقتله قوات أميركية خاصة في أبوت آباد بباكستان عام 2011. وفي 2022، قتلت الولايات المتحدة خليفته أيمن الظواهري بضربة بطائرة مسيرة في كابل، ويُعتقد أن المصري سيف العدل أصبح الزعيم الفعلي للتنظيم.

ولا يزال خالد شيخ محمد، الذي تتهمه واشنطن بأنه العقل المدبر لهجمات سبتمبر، محتجزًا في غوانتانامو، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة عسكرية في يونيو 2028 مع 3 متهمين آخرين.

ولم تؤد خسارة القادة إلى إنهاء نشاط القاعدة. ومع تشتت القيادة، برزت فروع مرتبطة بالتنظيم في مناطق عدة، بينها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب. كما ظهرت جبهة النصرة خلال الحرب السورية قبل أن تنفصل لاحقًا عن التنظيم.

وغيّر صعود تنظيم داعش عام 2014 خريطة الجماعات المتطرفة، بعدما استولى التنظيم المنافس على مساحات واسعة من العراق وسوريا واستقطب آلاف المقاتلين. ودفع ذلك القاعدة إلى الظل وأشعل صراعًا بين الجماعات التابعة للطرفين. ورغم انهيار سيطرة داعش على معظم الأراضي التي كان يحكمها، استمر التنافس، ولا سيما في أفريقيا.

ويمثل الصومال ومنطقة الساحل اليوم أبرز ساحات نشاط الجماعات المرتبطة بالقاعدة. وتعد حركة الشباب في الصومال وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين في الساحل من أبرز هذه الجماعات، مستفيدة من ضعف مؤسسات الدولة والصراعات المحلية واتساع مناطق يصعب على السلطات السيطرة عليها.

وفي جنوب آسيا، ذكر تقرير للأمم المتحدة أن حركة طالبان باكستان تتلقى دعمًا وتدريبًا وتوجيهًا أيديولوجيًا من القاعدة. وتتهم إسلام آباد الحركة باستخدام الأراضي الأفغانية قاعدة لنشاطها، فيما تنفي سلطات طالبان ذلك.

وأفاد تقرير أممي أيضًا بأن القاعدة لا يزال يحظى برعاية سلطات الأمر الواقع في أفغانستان، وأن رغبته في تنفيذ عمليات خارجية لم تتراجع. وتنفي طالبان وجود نشاط للتنظيم داخل أفغانستان.

وبعد ربع قرن، نجحت الضربات الأميركية في تفكيك جزء كبير من القيادة التي نفذت هجمات سبتمبر، لكنها لم تنه التنظيم بالكامل. وتحول القاعدة من تنظيم يعتمد على بن لادن ودائرة محدودة من القيادات إلى شبكة أكثر لامركزية وأقل اعتمادًا على الأسماء المعروفة، مع مساحة حركة أكبر لفروعه المحلية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني