أصدر رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جيولياني بيانًا حادًا الأربعاء، بعد يوم من نشر المدينة نحو 200,000 وثيقة تتصل بمخاطر جودة الهواء والصحة عقب هجمات 11 سبتمبر، وتشير إلى أن مسؤولين في المدينة آنذاك كانوا على علم بالمخاطر البيئية المحتملة خلال الأيام التي تلت الهجمات.
وقال عمدة المدينة زهران ممداني، لدى إعلانه الثلاثاء إتاحة نحو 170,000 وثيقة عبر بوابة إلكترونية للمدينة، إن أشخاصًا أصيبوا بالمرض بعد 11 سبتمبر لأن القادة الذين وثقوا بهم كذبوا عليهم وأبلغوهم بأن استنشاق الهواء السام آمن.
ورد جيولياني، عبر متحدث باسمه، بأن الإرهابيين الذين نفذوا الهجمات مسؤولون «بنسبة 100%» عن كل «المعاناة والمرض» اللذين تعرض لهما سكان نيويورك. كما حمّل وكالة حماية البيئة الأمريكية مسؤولية إعلانها، بحسب قوله، أن عينات الهواء كانت آمنة.
وقال المتحدث باسم جيولياني، تيد غودمان: «من المخزي أن يحاول العمدة ممداني الآن تحقيق مكاسب سياسية حزبية رخيصة عبر ما يبدو أنه إلقاء اللوم على المسؤولين المحليين الذين هرعوا إلى الموقع، بدلًا من الإسلام المتطرف، في ما يتعلق بـ11 سبتمبر».
وتشمل الوثائق المنشورة، التي قالت سلطات المدينة إنها عثرت عليها حديثًا في مكتب تابع لإدارة حماية البيئة، محتويات 68 صندوقًا. كما تضم سجلات أرسلتها إدارة جيولياني إلى الأرشيف، ووثائق لدى الإدارة القانونية للمدينة مرتبطة بمبنى 7 مركز التجارة العالمي، حيث أقام جيولياني مركز الطوارئ الذي وُصف بأنه «مخبأ»، قبل انهيار المبنى لاحقًا.
ولم يرد مكتب ممداني مباشرة على بيان جيولياني، لكنه أحال إلى تصريحات أدلى بها العمدة الثلاثاء عندما سُئل عما إذا كان ينبغي لجيولياني عدم حضور مراسم إحياء الذكرى الجمعة. وقال ممداني إن تركيز مراسم الذكرى ينبغي أن يكون على سكان نيويورك الذين قُتلوا في ذلك اليوم، وعائلاتهم والناجين والمستجيبين الأوائل، «ولا أعتقد أنه ينبغي أن يكون على السياسيين».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!