أظهرت نتائج جديدة لفحوص السموم أن إيمي ستيدمان، 64 عامًا، وابنتها سارة مايرز، 44 عامًا، تناولتا مستويات «قاتلة أو مميتة» من ديفينهيدرامين، وهو مضاد هيستامين يُستخدم لعلاج الحساسية، بعد تسميم أطفال مايرز الأربعة حتى الموت في يونيو بشمال ولاية نيويورك.
وقالت شرطة ميكانيكسفيل إن الواقعة كانت جريمة قتل أعقبها انتحار. ووفقًا لرئيس الشرطة بيل رابيت، أعطت المرأتان أيضًا جرعات قاتلة من دواء الحساسية للأطفال: هاربر، 13 عامًا؛ وهدسون، 11 عامًا؛ والتوأمين غرايسلين وغافين هارمون، 10 أعوام.
وكشفت تقارير السموم كذلك عن وجود ميتراجينين في أجسام الأطفال جميعًا، وهو مركب يوجد في نبات الكراتوم، بحسب الشرطة وتقارير منشورة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!