دافع المعلّق المحافظ السابق تاكر كارلسون عن تصريحات مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، الدكتور عبد السيد، بشأن هجمات 11 سبتمبر 2001، منتقدًا منافسه الجمهوري مايك روجرز ومعتبرًا أن الأخير هو غير المؤهل للخدمة العامة. وكان كارلسون قد دعا، الأسبوع الماضي، سكان ميشيغان إلى إبقاء روجرز بعيدًا عن واشنطن بسبب سجله في قضايا الأمن القومي.
وكان عبد السيد قد قال في حلقة بودكاست عام 2021 إن هجمات 11 سبتمبر «تركت ندوبًا عميقة في بلدنا، لكن ما فعلناه بعد 11 سبتمبر ترك ندوبًا في ملايين آخرين»، مضيفًا أن الحديث عن الهجمات «يفشل غالبًا في وضعهم في مركز الاهتمام».
وبعد 4 أيام، وفي الذكرى العشرين للهجمات، كتب المرشح الديمقراطي في منشور حُذف لاحقًا أنه ينعى «3 آلاف قتيل و6 آلاف مصاب والدمار في البنية التحتية بمدينة نيويورك»، الذي قال إنه ارتُكب «بجهل باسم ديني»، ثم كتب أنه سينعى في اليوم التالي «نحو مليون قتيل وملايين الإصابات والدمار في البنية التحتية في 3 دول»، قال إنه ارتُكب «بجهل باسم بلدي».
كما أبدى عبد السيد تأييده لبثّاث منصة تويتش حسن بايكر، الذي قال إن «أميركا استحقت 11 سبتمبر»، وعلّق لاحقًا في استوديوه نسخة مؤطرة من الصفحة الأولى لقصة صحفية عن الهجوم.
وكان روجرز، الذي ترأس لفترة وجيزة لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، قد قال لصحيفة «نيويورك بوست» إن اعتقاد مرشح لمجلس الشيوخ الأميركي بأن على الأميركيين «وضع حزنهم من 11 سبتمبر في مركز الاهتمام» يجعله غير مؤهل. وأضاف أن موقف عبد السيد من «أسوأ مأساة في التاريخ الأميركي» مثير للاشمئزاز ويجعله غير صالح لتولي منصب عام.
ورد كارلسون، البالغ 57 عامًا، بالقول: «لحظة واحدة. مثير للاشمئزاز؟ إن فهم أن إدارة بوش أخطأت بقتل مئات الآلاف من الناس وإهدار تريليونات الدولارات في العراق، رغم أن العراق لم ينفذ 11 سبتمبر، أمر مثير للاشمئزاز؟» وكان كارلسون من المؤيدين بقوة لحرب العراق في السابق.
وأضاف مقدم «فوكس نيوز» السابق: «لسنا متأكدين حقًا من هو مايك روجرز، لكن إذا كان هناك شخص في سباق مجلس الشيوخ في ميشيغان غير مؤهل للخدمة العامة، فهو هو». ولم تعلق حملة روجرز على الأمر.
ويأتي موقف كارلسون بعد استضافته ودفاعه أخيرًا عن هانتر بايدن، نجل الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن، الذي قال كارلسون إنه «كان يحبه دائمًا». ووفقًا للمادة، أُدين هانتر بايدن، البالغ 56 عامًا، بالكذب بشأن تعاطيه المخدرات لشراء سلاح، وبالاحتيال على دافعي الضرائب الأميركيين بما لا يقل عن 1.4 مليون دولار من الضرائب غير المدفوعة، قبل أن يمنحه والده، حين كان رئيسًا، عفوًا شاملًا. كما ذكرت المادة أنه أطلق أخيرًا عملة ميم باسم $LAPTOP، وأن مكاسبها الأولية انهارت خلال دقائق الأسبوع الماضي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!