الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أهالٍ في كاليفورنيا يطالبون بكاميرات إلزامية في فصول التربية الخاصة
الولايات المتحدة

أهالٍ في كاليفورنيا يطالبون بكاميرات إلزامية في فصول التربية الخاصة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

يطالب أهالٍ لأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة الوادي الأوسط بولاية كاليفورنيا بإقرار قانون يُلزم بتركيب كاميرات في فصول التربية الخاصة، بعد مزاعم بتعرض أطفالهم لإساءة على أيدي معلميهم. واكتسبت عرائض إلكترونية مؤيدة زخماً؛ إذ جمعت أكثر من 12,800 توقيع في منطقة مدارس مدينة بيكرسفيلد، وما يزيد على 2,700 توقيع في منطقة مدارس فيساليا الموحدة.

وقالت بريتني كاماتشو، وهي أم لثلاثة أطفال، إنها لم تكن لتفترض أن ما جرى كان يحدث في المدرسة. وكانت شرطة فيساليا قد اتصلت بها في سبتمبر 2025 وأبلغتها بأن أطفالها ربما تعرضوا لإساءة جسدية من معلمتهم.

وحققت الشرطة مع لاسي آن هورستينغ، 34 عاماً، وهي معلمة روضة درّست أطفال كاماتشو الثلاثة، بعد تلقي بلاغات عن إساءة معاملة أطفال مرتبطة بالعام الدراسي 2024-25. ووجّه مكتب المدعي العام في مقاطعة تولاري في أبريل 10 تهم جنحية بإساءة معاملة أطفال، لكن القضية أُسقطت بعد انقضاء مهلة التقادم البالغة عاماً واحداً.

وكان أطفال كاماتشو، وهم ابنتان تبلغان الآن 9 سنوات وابن يبلغ 7 سنوات، من بين الضحايا الواردين في الشكاوى التي أُبلغت بها الشرطة. وتعاني إحدى البنتين من صدى الكلام، أي تكرار الكلمات أو العبارات التي يقولها الآخرون، فيما الطفلان الآخران غير قادرين على الكلام.

وقالت كاماتشو إن الكاميرات بالغة الأهمية لأن هؤلاء الأطفال «لا صوت لهم»، مضيفة أن الاعتماد على روايات البالغين لحماية الطفل لم ينجح في تجربة أسرتها.

وأطلقت آشلي هوبوود، وهي أم لأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة غير القادرين على الكلام، العريضة الإلكترونية المطالبة بكاميرات في فصول التربية الخاصة في بيكرسفيلد. وقالت إن أطفالها، مثل كثيرين غيرهم، لا يستطيعون إبلاغ ذويهم إذا كانوا يواجهون ضيقاً أو انزعاجاً أو أذى في بيئة المدرسة.

وأضافت هوبوود أن الأهالي يشعرون بالقلق إزاء ما قد يمر به أطفالهم في غيابهم، ولا سيما مع استمرار تداول تقارير عن إساءة معاملة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. ورأت أن غياب المراقبة المناسبة يزيد خطر الإهمال أو الإساءة بحق الأطفال الأكثر هشاشة بسبب إعاقاتهم، وأن الكاميرات قد تستخدم أيضاً أداةً تعليمية تساعد المعلمين على تطوير استراتيجيات تدريس ملائمة لاحتياجات كل طفل.

ولا يمكن فرض تركيب الكاميرات على نطاق واسع في فصول التربية الخاصة إلا عبر الهيئة التشريعية في الولاية، إذ تشير منطقة مدارس مدينة بيكرسفيلد إلى قانون في كاليفورنيا صدر عام 1976 يحظر أجهزة التسجيل داخل الفصول من دون موافقة المعلم ومدير المدرسة، بوصفه عقبة محتملة. وكانت رابطة معلمي كاليفورنيا قد استندت سابقاً إلى القانون ذاته لمعارضة إلزام التدريس المباشر عبر الإنترنت خلال التعلم عن بُعد، غير أن عضوة مجلس إدارة الرابطة أنجيلا نورماند قالت إن النقابة لا تتبنى موقفاً رسمياً من الكاميرات في فصول التربية الخاصة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني