عثرت فرقة خاصة تابعة لقوات المارشال الأميركية في 21 أغسطس على مراهقة تبلغ 17 عامًا كانت مفقودة منذ 263 يومًا، داخل منزل جوبي بينكلي، 48 عامًا، وهو مدرس علوم سابق في منطقة مدارس مدينة سبرينغفيلد بولاية أوهايو. وأُلقي القبض على بينكلي بتهمة واحدة هي التدخل في الحضانة، وهي جنحة من الدرجة الأولى، قبل الإفراج عنه بكفالة، فيما دفع ببراءته.
وكانت الفتاة قد غادرت في 2 ديسمبر 2025 مأوى «هاكلبيري هاوس» للأزمات في كولومبوس. وقالت عائلتها إنها وجّهت الشرطة مرارًا إلى منزل بينكلي، مؤكدة أنه استدرج الفتاة واستغل ظروفها العائلية الصعبة.
وقالت تشيلسي وارنر، وهي والدة أخت الفتاة غير الشقيقة وكانت قد استضافت المراهقة سابقًا، إن بينكلي بدأ استدراجها عندما التقيا في المدرسة قبل عامين، وإن الفتاة كانت قد هربت إلى منزله في العام الماضي. وأضافت أن الفتاة واجهت تاريخًا مضطربًا مع والدتها، وأن بينكلي استغل بحثها عن شخصية أبوية.
وقالت وارنر إن الفتاة تعرضت لتأثير شديد منه لدرجة أنها لا تدرك، بحسب قولها، ما فعله بها. وأعربت عن غضبها من تعامل السلطات مع البلاغات، مشيرة إلى أن الأسرة زودت شرطة سبرينغفيلد بصور للفتاة داخل المنزل وهي تحمل أسلحة، وإلى وجود ادعاءات سابقة من طلاب ضد بينكلي بشأن سلوك غير لائق.
وخلال التحقيق في اختفاء المراهقة، رفض بينكلي مرتين السماح للشرطة بدخول منزله، رغم أن العائلة كانت تؤكد على مدى 9 أشهر أنها موجودة فيه. وقال الادعاء إن توجيه اتهام أشد إليه لا يمكن من دون تعاون الفتاة.
وكانت الفتاة قد اختفت أيضًا في نوفمبر السابق، قبل العثور عليها بعد أيام، وفق منشورات لأقارب وأصدقاء، وهي تقيم مع بينكلي. وكان بينكلي قد وُضع في إجازة إدارية للمرة الأولى في نوفمبر 2024، ثم مجددًا في يناير 2025، قبل أن تفصله منطقة المدارس في الشهر التالي بسبب مخالفة سياسة المنطقة المتعلقة باستخدام التكنولوجيا.
واتهمت وارنر المدرسة بمحاولة التنصل من المسؤولية وإخفاء المشكلات المرتبطة ببينكلي، رغم قولها إن الطلاب امتلكوا تسجيلات مصورة لسلوكه غير اللائق. وكانت مدارس مدينة سبرينغفيلد قد وصفت الادعاءات السابقة ضد المدرس السابق بأنها غير مثبتة، وقالت لشبكة ABC 6 إنها لم تكن على علم بأي ادعاءات تتعلق بعلاقة بين بينكلي والمراهقة الهاربة. ولم يتسنّ الحصول فورًا على تعليق من شرطة سبرينغفيلد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!