منعت النمسا، اليوم الاثنين، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي من دخول أراضيها للمشاركة في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، بسبب خضوعه لعقوبات دولية وحظر سفر. وكان من المقرر أن يلقي إسلامي كلمة أمام الوكالة خلال الاجتماع.
ونقل موقع بلومبيرغ عن مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة حثت على رفض طلب أممي لمنح إسلامي إعفاء من العقوبات يتيح له دخول النمسا. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله التعليق على القضية الحساسة، أن النمسا طلبت من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة استثناء من حظر السفر المفروض على إسلامي، لكن الطلب لم يُمنح.
وبوصفها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة في فيينا، تستطيع النمسا طلب استثناءات من حظر السفر لتمكين المسؤولين الخاضعين للعقوبات من حضور المؤتمرات الدولية التابعة للأمم المتحدة.
ويُعد استبعاد إسلامي من مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق المصدر، مؤشرا إضافيا على التدهور السريع في العلاقات بين إيران والغرب. وقد استأنفت الولايات المتحدة وإيران القتال بصورة متقطعة بعد انهيار وقف إطلاق النار الهش في يوليو/تموز الماضي.
ومنذ الضربات التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد مواقع نووية إيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يوما في يونيو/حزيران 2025، لم تسمح إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى المواقع النووية المتضررة، رغم التزام طهران القانوني بالتعاون مع الوكالة بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!