الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

تحقيق يربط هجمات هرمز بإفشال تفاهم إيران مع ترامب
أخبار عربية ودولية

تحقيق يربط هجمات هرمز بإفشال تفاهم إيران مع ترامب

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن هجمات استهدفت 3 سفن تجارية في مضيق هرمز مطلع يوليو أفشلت مذكرة تفاهم بين إيران وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يعدّها مدخلا لإنهاء الحرب. وبحسب الصحيفة، ردت الولايات المتحدة بضربات ضد إيران في صباح اليوم التالي للهجمات، لتتجدد المواجهة العسكرية بين الطرفين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين وأعضاء في الحرس الثوري ومصادر مطلعة على دوائر صنع القرار أن قوات إيرانية أطلقت النار على السفن، ما أدى إلى اشتعال النيران في ناقلة غاز طبيعي مسال ترفع علم قطر وإلحاق أضرار بسفن أخرى.

وأفادت بأن بزشكيان، الذي كان خارج طهران وقت وقوع الهجمات، اتصل بقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي فور اطلاعه على الأمر مطالبا بتفسير. ونقلت عن 5 مسؤولين إيرانيين وعضوين في الحرس الثوري قولهم إن وحيدي أبلغ الرئيس بأنه لم يأذن بالهجوم ولم يكن يعلم به مسبقا، وإن المجلس الأعلى للأمن القومي لم يكن على علم بالعملية أيضا.

ووفقا للرواية التي عرضتها الصحيفة، قادت التحقيقات اللاحقة إلى جناح متشدد تحرك خارج آليات اتخاذ القرار المعتادة. وقال 3 مسؤولين إيرانيين إن التحقيقات الحكومية والأمنية خلصت إلى ارتباط قرار مهاجمة السفن بحسين طائب، المسؤول الأمني النافذ الذي عارض الاتفاق مع الولايات المتحدة منذ البداية.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول الإيراني السابق علي رضا نامور حقيقي أن الهدف من الهجمات كان إفشال مذكرة التفاهم مع ترامب ومنع أي مفاوضات أو اتفاقات لاحقة. وعاد بزشكيان إلى طهران فور اتضاح حجم الأزمة، بحسب التقرير.

وقالت الصحيفة إن الخلافات كانت قد ظهرت عقب توقيع مذكرة التفاهم، مع تعرض بزشكيان ومسؤولين شاركوا في المسار التفاوضي لانتقادات من تيارات متشددة. وطالب معارضو الاتفاق بعدم تقديم تنازلات في ملفات شملت مضيق هرمز.

وربطت نيويورك تايمز قدرة المتشددين على التحرك بالغموض المحيط بالمرشد الجديد مجتبى خامنئي، الذي تولى المنصب بعد مقتل والده علي خامنئي في الحرب. وقالت إنه ظل بعيدا بدرجة كبيرة عن الظهور العلني، وسط تساؤلات بشأن وضعه الصحي ومدى مباشرته اليومية لسلطاته، في وقت يمثل فيه المرشد السلطة القادرة على حسم النزاعات بين المؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية.

وبحسب التقرير، لا يزال بزشكيان يدفع باتجاه الحوار تحت ضغط الأوضاع الاقتصادية، بينما تتمسك الأجنحة الأكثر تشددا بشروط تتصل بالعقوبات والنفوذ الإيراني في مضيق هرمز، فيما تستمر المواجهة وتكثف واشنطن ضغوطها الاقتصادية على طهران.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني