انتقد الرئيس دونالد ترامب، مساء الأحد، رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني والنائبة ألكسندريا أوكاسيو كورتيز، بعد تداول لقطات لهما وهما يضحكان خلال مراسم الجمعة لإحياء ذكرى ضحايا هجمات 11 سبتمبر. وقال ترامب للصحافيين لدى مغادرته مطار شانون في أيرلندا: «أعتقد أنه أمر فظيع. ليس هذا مكانًا للضحك، ولا سيما في تلك الحالة».
وأضاف ترامب أن ضحكهما معًا خلال «جزء مهم جدًا من المراسم» كان «غير مناسب». وجاءت اللحظة بينما كان أفراد أسر مفجوعون يتلون أسماء أقاربهم الذين قُتلوا في هجمات تنظيم القاعدة التي دمرت مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001.
وأثارت اللقطات انتقادات من محافظين وجمهوريين. وكتبت ميغان ماكين، المقدمة السابقة في برنامج «ذا فيو» وابنة السناتور الراحل جون ماكين، على منصة «إكس»: «لماذا يضحك هذان؟». كما تساءل السناتور الجمهوري تيد كروز عن سبب الضحك فيما تُتلى أسماء من قُتلوا في 11 سبتمبر.
وقال مصدر لصحيفة «نيويورك بوست» إن ممداني وأوكاسيو كورتيز تبادلا الضحك بعدما بقي رئيس البلدية واقفًا بمفرده خلال المراسم، إثر مغادرة حاكمة الولاية كاثي هوكول، والمدعية العامة للولاية ليتيشا جيمس، والسناتور تشاك شومر مبكرًا. وأضاف المصدر: «لم يكن أحد يريد الوقوف إلى جانبه. كان الأمر محرجًا».
وأشار المصدر نفسه إلى أن ممداني، الذي حضر المراسم للمرة الأولى بصفته رئيسًا للبلدية، بقي حتى نهايتها وتحدث إلى أسر الضحايا، لكنه أقر بأن أي تصرف يبدو غير مناسب سيخضع للتدقيق. وقال المصدر إن ممداني «لا يساعد قضيته»، مضيفًا أنه لا ينأى بنفسه عن أشخاص يقولون إن الولايات المتحدة كانت تستحق أن تتعرض للهجوم.
من جانبه، قال مايكل راغوسا، المسؤول الأمني لرئيس البلدية السابق رودولف جولياني، إن المقطع المتداول على نطاق واسع أُخرج من سياقه. وكتب على «إكس» أن الكاميرا التقطت أوكاسيو كورتيز وهي تحيي ممداني فقط، وأن سياسيين آخرين من الجمهوريين والديمقراطيين كانوا يضحكون ويتبادلون المزاح خلفه، مؤكدًا أنه جمهوري طوال حياته وانتقد الاثنين بشدة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!