الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

فانس يشكك في دعوات شركات الذكاء الاصطناعي لتشديد الرقابة الحكومية
الولايات المتحدة

فانس يشكك في دعوات شركات الذكاء الاصطناعي لتشديد الرقابة الحكومية

نحو دقيقتين قراءة كتب: محمود صبري نُشر: تحديث:

أعرب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، عن تشككه في طلب قادة شركات التكنولوجيا من الحكومة التدخل لتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي وإبطاء وتيرة تطويره، واصفًا ذلك بأنه «يشبه حصان طروادة إلى حد ما». وأدلى فانس بتصريحاته للصحفيين في قاعدة جوينت بيس أندروز، قبل مغادرته إلى فعاليات في منطقة كانساس سيتي.

وقال إن شعوره «غريب بعض الشيء» إزاء توجه عدد كبير من شركات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الحكومة وطلبها تنظيم أعمالها. وكان داريو أمودي من شركة أنثروبيك، وسام ألتمان من أوبن إيه آي، ورئيس غوغل ديب مايند ديميس هاسابيس، وإيلون ماسك، قد دعوا إلى رقابة حكومية أكبر على الذكاء الاصطناعي وإلى إبطاء تطوير هذه التكنولوجيا الجديدة.

وبدا الرئيس دونالد ترامب متفقًا مع هذا الموقف، إذ قال الاثنين إنه سيكون بمثابة الضابط الكافي لأي ذكاء اصطناعي يخرج عن السيطرة. وكتب على منصة تروث سوشيال: «الضوابط أو “الحواجز الوقائية” الوحيدة التي يحتاجها الذكاء الاصطناعي هي رئيس قوي وذكي (ذو معدل ذكاء مرتفع!)، والولايات المتحدة لديها ذلك بوفرة!»

وكرر ترامب تقديم الذكاء الاصطناعي بوصفه سباقًا عالميًا لتصدر هذا المجال، قائلًا إن هناك «مؤامرة مريضة» ضد التقدم التكنولوجي ومراكز البيانات، وربما تكون الصين مؤثرة فيها. وأضاف أن الولايات المتحدة تملك بالفعل سلطات جنائية وتنظيمية واسعة على هذه الشركات، وأن الصين هي الطرف الوحيد السعيد بهذه «المؤامرة»، محذرًا من سماهم منظري المؤامرة والخونة ومسرّبي المعلومات.

وتصاعدت المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي بعدما حذر باحثون في أنثروبيك من أن التكنولوجيا الناشئة قد تقتل البشرية جمعاء بحلول عام 2030.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني