الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

كارلسباد تعلن حالة طوارئ لتدعيم جرف ساحلي مهدد بالانهيار
الولايات المتحدة

كارلسباد تعلن حالة طوارئ لتدعيم جرف ساحلي مهدد بالانهيار

نحو دقيقتين قراءة كتب: منى البرعي نُشر: تحديث:

أعلنت مدينة كارلسباد الساحلية في مقاطعة سان دييغو حالة طوارئ محلية بسبب عدم استقرار جرف ساحلي ومخاوف من تآكله مع اقتراب ظروف «إل نينيو» فائقة القوة. وقال مسؤولو المدينة إن الإعلان يتيح تسريع أعمال تدعيم جزء من الجرف الممتد بمحاذاة شارع جنوب كارلسباد، إلى الشمال من الجسر عند خور لاس إنسيناس.

وجاء القرار بعدما تلقت المدينة في 8 سبتمبر تقريرًا جيوتقنيًا أوصى بتمديد التدعيم الصخري القائم بنحو 192 قدمًا باتجاه الشمال، لحماية الجرف وخط الساحل.

وقال مدير مدينة كارلسباد، جيف باتنوي، في بيان: «كما رأينا طوال هذا العام، تتبع المدينة نهجًا استباقيًا لمراقبة بنيتنا التحتية وصيانتها، ولا سيما قبل مواسم العواصف، حتى نتمكن من تحديد المشكلات المحتملة ومعالجتها قبل أن تصبح مشكلات فعلية».

وأضاف مسؤولو المدينة أن إصلاحات الطوارئ على الساحل بمحاذاة شارع كارلسباد قد تبدأ في الأسبوع الذي يبدأ في 14 سبتمبر، رهنًا بموافقة لجنة كاليفورنيا الساحلية على التصاريح. وتعتزم الفرق وضع صخور يتراوح وزن الواحدة منها بين 4 و8 أطنان لتمديد التدعيم القائم 192 قدمًا شمالًا.

وسيوسع المشروع الطارئ نظام الحماية الساحلية القائم، الذي يمتد أصلًا لمسافة 1,270 قدمًا عند قاعدة الجرف. وقد أُنشئ الحاجز الصخري على مراحل لحماية شارع كارلسباد من التآكل المستمر؛ إذ نُفذ 750 قدمًا منه في 2009، ثم أضيفت 520 قدمًا بين 2015 و2016.

وقال باتنوي إن الطريق يشهد حركة كثيفة، وإن الحفاظ على سلامته ضروري لحماية السلامة العامة والممتلكات والبيئة الساحلية. ومن المتوقع أن تتسبب أعمال الإنشاء في إغلاقات متقطعة للمسار المتجه جنوبًا وتأخيرات مرورية على شارع كارلسباد بين طريق مطار بالومار و«آيلاند واي». وقال مسؤولو المدينة إنهم يراقبون ظروف الموقع، وسيعلنون جدول العمل النهائي بعد استكمال إجراءات التصاريح.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني