الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الدنمارك تتهم سفينة روسية بإطلاق قنبلتين قرب مروحيتها
أخبار عربية ودولية

الدنمارك تتهم سفينة روسية بإطلاق قنبلتين قرب مروحيتها

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

اتهمت الدنمارك، الثلاثاء، سفينة حربية روسية بإطلاق قنبلتين مضيئتين باتجاه مروحية دنماركية كانت تنفذ مهمة فوق بحر البلطيق، فيما قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الوقائع تعكس سلوكا روسيا «غير مسؤول وخطير». ووقعت الحادثة مساء الاثنين قبالة سواحل غيدسر في أقصى جنوب الدنمارك، وفق الجيش الدنماركي.

وقال الجيش إن المروحية كانت تجري عملية تصوير روتينية قرب فرقاطة روسية راسية في المياه الدولية عندما استهدفتها السفينة الروسية. وأضاف أن الفرقاطة أطلقت «قنبلتين باتجاه المروحية، مرت إحداهما على مقربة منها».

وكتبت فون دير لاين على منصة «إكس» أن أوروبا تواجه مجددا السلوك الروسي غير المسؤول والخطير. وقالت إن هذه الوقائع ليست حوادث معزولة، بل جزء من «نمط أوسع نطاقا من الاعتداءات والاستفزازات الروسية ضد أوروبا» يهدف، بحسب قولها، إلى اختبار الجاهزية وصلابة العزيمة، مضيفة أن عزيمة أوروبا ستزداد صلابة.

وقالت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن إن الأعمال الروسية تهدف إلى الترهيب وزرع الفرقة، مؤكدة أن ذلك «لن ينجح» وأن بلادها لن تتراجع.

من جهته، حمّل السفير الروسي في الدنمارك فلاديمير باربين المسؤولية للمروحية الدنماركية، منددا بما وصفه بـ«مناورات استفزازية» فوق بحر البلطيق. ونفى أن تكون المروحية تنفذ تدريبا روتينيا، وقال إن الحادث يثبت، بحسب قوله، أن مشكلات التواصل لا تأتي من سفن البحرية الروسية بل من الطرف الدنماركي.

ورفض وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن هذه الرواية، مؤكدا أن مراقبة الجوار «قانونية تماما»، وأن ذلك لا يمنح روسيا ذريعة لإطلاق النار، حتى باستخدام القنابل المضيئة فقط.

وتصاعدت التوترات في بحر البلطيق منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022. واتهمت الدنمارك، العضو في حلف شمال الأطلسي والداعمة لأوكرانيا، روسيا مرارا بتنفيذ عمليات متعددة الوسائل على أراضيها. وفي سبتمبر، قالت الاستخبارات الدنماركية إن موسكو تستعد بنشاط لتنفيذ عمليات تخريب تستهدف قطاع الصناعات الدفاعية في الدنمارك.

وفي ليتوانيا، أعلن الرئيس غيتاناس ناوسيدا الثلاثاء أن مقاتلات تابعة لحلف شمال الأطلسي أسقطت طائرة مسيرة فوق البلاد بعد انتهاكها المجال الجوي الليتواني خلال الليل. ولم يتضح ما إذا كانت الطائرة مسلحة، وقال الحلف وإيطاليا إن مقاتلات إيطالية، تتولى حماية أجواء دول البلطيق ضمن مهمة للحلف، نفذت عملية الإسقاط.

وقال ناوسيدا إن الاستعداد ضروري للمنطقة مع تكثيف روسيا هجومها على أوكرانيا، مضيفا أن ليتوانيا ستدافع عن مجالها الجوي بالتعاون مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي.

وتسجل ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، وهي جمهوريات سوفياتية سابقة لها حدود مع روسيا، حالات متكررة لتوغل طائرات مسيرة في أراضيها. وفي 19 مايو، أسقطت مقاتلة تابعة للحلف مسيرة أوكرانية فوق إستونيا، في أول اعتراض لمسيرة أجنبية في أجواء دولة من دول البلطيق تنفذه قوة الشرطة الجوية للحلف منذ عام 2022.

وبحسب الأوروبيين، تحرف روسيا عمدا مسار مسيرات أوكرانية متجهة إلى منشآت صناعية ومحطات نفطية في منطقة سان بطرسبورغ على خليج فنلندا. ولم تؤد هذه الحوادث إلى ضحايا أو أضرار مادية كبيرة، لكنها أظهرت ثغرات في الدفاعات الجوية للدول المعنية، التي غالبا ما تواجه صعوبة في رصد المسيرات أو تحييدها.

وأعلنت بولندا، ليل الاثنين إلى الثلاثاء، بدء «عمليات عسكرية جوية» فوق أراضيها بسبب ضربات نفذتها مسيرات روسية في أوكرانيا قرب حدودها، التي تمثل أيضا حدودا للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني