تعطلت حركة القطارات بشدة، الثلاثاء، في أجزاء من شبكة السكك الحديدية في هولندا بعد العثور على مواد وُضعت عمدًا على القضبان في مواقع عدة، في واقعة تتعامل معها شركة «بروريل» المسؤولة عن صيانة البنية التحتية للسكك الحديدية باعتبارها عملًا تخريبيًا محتملًا. وعادت الخدمات إلى حد كبير لطبيعتها بحلول منتصف النهار تقريبًا.
وقالت «بروريل» إن المواد تسببت في أعطال بأنظمة دوائر المسار، وهي الأنظمة المرتبطة بحركة القطارات على الخطوط، مضيفة أن الأمر يبدو متعلقًا بعمل تخريبي. ولم تكشف الشركة طبيعة المواد التي عُثر عليها، كما لم تظهر مؤشرات فورية إلى الجهة المشتبه في مسؤوليتها.
وأعلنت شركة السكك الحديدية الوطنية أن الخدمات في محيط مدن زفوله وديفينتر وأميرزفورت بوسط هولندا تأثرت بشدة خلال ساعة الذروة الصباحية.
وجاءت الاضطرابات في اليوم الذي عرضت فيه الحكومة الهولندية ميزانيتها السنوية على البرلمان، وهو حدث يستقطب آلاف الأشخاص إلى لاهاي لمشاهدة موكب العائلة المالكة بعربات تجرها الخيول.
ووصف رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن أعمال التخريب بأنها «تهدد الحياة»، وقال، وفق وكالة الأنباء الهولندية، إنها كانت تهدف إلى «زعزعة استقرار المجتمع». لكنه قال إنه لا يمكن في هذه المرحلة تحديد ما إذا كانت الواقعة عملًا إرهابيًا، مشددًا على ضرورة انتظار نتائج تحقيقات الشرطة.
وأفادت الشرطة بأنه بعد تطهير المسارات صباحًا، اكتُشفت مواد مجددًا في مواقع عدة كان يمكن أن تتسبب باضطرابات. وقال جهاز الاستخبارات الهولندي إنه يدعم الشرطة في التحقيقات، مع تركيزه على معرفة مصدر الواقعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!