أيدت نقابة ضباط السجون في ولاية نيويورك المرشح الجمهوري بروس بليكمان لمنصب حاكم الولاية، بأغلبية 1,370 صوتًا مقابل 78، في أول تأييد تقدمه النقابة في سباق على مستوى الولاية. ويأتي ذلك فيما تواجه الحاكمة الديمقراطية كاثي هوكول انتقادات بشأن أوضاع السجون الحكومية بعد الإضراب الواسع الذي شهده القطاع العام الماضي.
وبحسب رسالة من قيادة نقابة ضباط السجون وشرطة الإحسان في ولاية نيويورك، حصلت عليها الصحيفة، صوّت الأعضاء لتأييد بليكمان، المسؤول التنفيذي لمقاطعة ناسو. وقال رئيس النقابة كريس سامرز للأعضاء إن النتائج «تمثل أكثر من مجرد أرقام على بطاقات الاقتراع»، مضيفًا أنها تعكس أصوات أعضاء النقابة الذين شاركوا في تحديد المرشح الذي ينبغي للمنظمة تأييده في الانتخابات العامة المقبلة في نوفمبر.
وتوترت علاقة هوكول، التي تسعى إلى ولاية ثانية كاملة مدتها 4 سنوات، بالنقابة خصوصًا بعدما قررت فصل 2,000 من ضباط السجون خلال الإضراب العفوي غير القانوني، ما أجبر آلافًا من أفراد الحرس الوطني على تولي العمل في السجون خلال غيابهم. ورغم انتهاء الإضراب في مارس 2025، لا يزال عدة آلاف من أفراد الحرس الوطني منتشرين في عشرات منشآت الإصلاحيات، بتكلفة تبلغ ملايين الدولارات شهريًا لدافعي الضرائب في الولاية.
وكانت سجون الولاية تضم نحو 14,000 من ضباط السجون والرقباء والملازمين قبيل الإضراب. لكن سجلات إدارة الإصلاحيات والإشراف المجتمعي في الولاية أظهرت أن العدد بلغ نحو 11,113 الشهر الماضي، رغم حملة توظيف مكثفة أعقبت الإضراب.
وقال بليكمان إنه يشعر بالفخر لدعم النقابة، متعهدًا بأنه «عندما أصبح حاكمًا، سنعيد القانون والنظام إلى نيويورك، وسنعيد توظيف كل واحد من هؤلاء الضباط الذين فصلتهم هوكول». وأضاف أن هوكول فصلت آلاف ضباط السجون الذين طالبوا ببيئة عمل أكثر أمانًا بدلًا من الاستماع إلى العاملين الذين يخاطرون بحياتهم خلف جدران السجون.
كما أيدت النقابة المرشحة الجمهورية لمنصب المدعي العام ساريثا كوماتيريدي في مواجهتها مع الديمقراطية ليتيشيا جيمس، التي تشغل المنصب حاليًا. وصوّتت أيضًا لتأييد الديمقراطي توم دي نابولي، مراقب الحسابات في الولاية، الذي يواجه المرشح الجمهوري جوزيف هيرنانديز في نوفمبر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!