الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

دراسة تربط قوة نقابات المعلمين بتراجع نتائج القراءة في الولايات الديمقراطية
الولايات المتحدة

دراسة تربط قوة نقابات المعلمين بتراجع نتائج القراءة في الولايات الديمقراطية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

خلص تقييم أجرته رايتشل كانتير، مديرة سياسات التعليم في معهد السياسات التقدمية (PPI)، إلى وجود ارتباط سلبي قوي بين النفوذ السياسي لنقابات المعلمين ونتائج الطلاب في القراءة في الولايات المتحدة. ووجد التقييم أن الولايات الديمقراطية ذات النقابات الأقوى جاءت، في الغالب، بنتائج أضعف، فيما حققت ولايات محافظة تقل فيها قوة النقابات نتائج أفضل.

وبحسب التقييم، كانت 8 على الأقل من الولايات العشر التي سجل طلابها أسوأ نتائج في القراءة معاقل ليبرالية تملك فيها نقابات المعلمين نفوذًا سياسيًا كبيرًا. وقال التقييم إن 5 فقط كانت ولايات جمهورية، فيما كانت ولاية واحدة متأرجحة سياسيًا.

وكانت نيويورك بين الولايات الأضعف أداءً، إذ أخفق أكثر من نصف طلاب الصفوف من الثالث إلى الخامس هذا العام في اختبارات إتقان القراءة، وهي كذلك من الولايات التي تضم نقابات معلمين قوية. وفي المقابل، كان 13 من أصل 23 ولاية حققت أفضل النتائج تحت أغلبية جمهورية، مقابل 4 فقط تعد مراكز ديمقراطية.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أنه حتى عند توسيع المقارنة لتشمل أفضل 32 ولاية في النتائج، لم تكن سوى 7 ولايات ديمقراطية، ولم تقع إلا 4 منها ضمن الشريحة المئوية الخامسة والعشرين في تصنيف قوة نقابات المعلمين.

ودرست كانتير 18 سياسة خاصة بمحو الأمية أوصت بها منظمة «Excelin Ed» المدافعة عن سياسات التعليم. ووجدت أن الولايات الديمقراطية طبقت في المتوسط 9 من هذه السياسات، في حين طبقت الولايات الجمهورية والمتأرجحة متوسط 13.5 سياسة.

وقالت كانتير إن الولايات التي تهيمن عليها الحكومات الديمقراطية كانت أبطأ في تبني إصلاحات مماثلة، مضيفة أن العمل النقابي المنظم قد يفسر جانبًا من هذه الفجوة. وقالت: «الديمقراطيون، مع ذلك، لا يسألونني كثيرًا عن كيفية تكرار نجاح ميسيسيبي. بل يسألون إن كان ذلك ممكنًا أصلًا، بالنظر إلى قوة نقابات المعلمين في ولاياتهم».

وأشارت الدراسة إلى تجربة ميسيسيبي، حيث أمضت كانتير قرابة عقدين في الدعوة إلى إصلاحات منهجية. ففي 2013 كانت الولاية تسجل بعض أسوأ نتائج الاختبارات لطلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في البلاد، لكنها ارتفعت بحلول 2024 إلى المرتبة السابعة في القراءة والمرتبة 13 في الرياضيات.

وعزت كانتير هذا التحسن إلى إصلاحات واسعة، شملت إلزام طلاب الصف الثالث ذوي أدنى درجات القراءة بإعادة السنة الدراسية، وفرض تدريب إضافي للمعلمين في المدارس الابتدائية الأضعف أداءً. كما ألزمت مدارس ميسيسيبي بإجراء فحوص القراءة للطلاب 3 مرات سنويًا من رياض الأطفال حتى الصف الثالث، مع إبلاغ الأهل إذا كان مستوى طفلهم دون المعدل الطبيعي.

وقالت إن ولايات عديدة في الجنوب، وهي معاقل جمهورية، تبنت سياسات مماثلة وتصدرت غالبًا المقارنة بين نتائج القراءة وقوة النقابات. وأضافت: «وجدنا ارتباطًا سلبيًا قويًا بين الأمرين؛ فكلما زادت قوة النقابات، قل عدد مبادئ سياسات محو الأمية التي تبنتها الولاية».

واعتمدت الدراسة على تصنيف صدر في يونيو لقوة نقابات المعلمين أعده معهد توماس بي. فوردهام غير الربحي المعني بالتعليم، وعلى بيانات نتائج القراءة من مجموعة «Excelin Ed».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني