الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

شرط لإصلاح طريق ساحلي يهدد إتاحة السيارات لشاطئ في كاليفورنيا
الولايات المتحدة

شرط لإصلاح طريق ساحلي يهدد إتاحة السيارات لشاطئ في كاليفورنيا

نحو دقيقتين قراءة كتب: شريف الحلواني نُشر: تحديث:

أقرت لجنة كاليفورنيا الساحلية بالإجماع، في وقت سابق من هذا الشهر، منح مقاطعة هومبولت تصريح تطوير ساحلي لإعادة بناء امتداد بطول 900 قدم من طريق سنتيرفيل في يوريكا، لكنها اشترطت إغلاق شاطئ سنتيرفيل نهائيًا أمام حركة مركبات الجمهور. ويهدف الشرط، وفق موظفي اللجنة، إلى حماية طائر الزقزاق الثلجي الغربي المهدد على المستوى الفيدرالي، فيما أثار القرار اعتراض مسؤولين وسكان محليين.

ويتعرّض الطريق الساحلي المنخفض للغمر المتكرر بمياه المحيط والرمال خلال فترات الأمواج المرتفعة، بما قد يعزل 8 منازل قريبة تمامًا. وتقترح المقاطعة رفع منسوب الطريق وإنشاء موقف سيارات محدد.

لكن اللجنة ربطت الموافقة بحظر دائم لقيادة الجمهور على الشاطئ. وقال موظفوها إن الحظر ضروري لحماية طائر الزقزاق الثلجي الغربي، وهو طائر شاطئي يعشش في الكثبان الساحلية للمنطقة، وكذلك للحد من تقارير عن متسللين يقودون مركباتهم خارج الطرق إلى ممتلكات خاصة مجاورة. ويعد شاطئ سنتيرفيل من الأماكن القليلة في الولاية التي كان مسموحًا فيها للمركبات بالوصول إلى الشاطئ.

وقال مشرف المنطقة الأولى ريكس بون، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد اجتماع الأربعاء من الأسبوع الماضي، إن تعديلًا أُضيف يتيح للمقاطعة العودة بخطة لمعالجة ما وصفها بمخاوف اللجنة، على أن تعيد النظر فيها. وأضاف: «لم يتحدث أحد مؤيدًا للحظر، لكن كان واضحًا تمامًا ما الذي كانت اللجنة وموظفوها قد قرروه بالفعل».

واتهم مفوض التخطيط في مقاطعة هومبولت، إيفر سكافدال، الذي يمثل المنطقة التي تضم شاطئ سنتيرفيل، الجهات التنظيمية في الولاية باستخدام مشروع الطريق وسيلةً لفرض الإغلاق من دون مشاركة محلية. وقال خلال فترة التعليقات العامة في الاجتماع، بحسب SF Gate: «أرفقت لجنة السواحل شرطًا لا صلة له بالمشروع يقضي بإغلاق وصول المركبات إلى الشاطئ». وأضاف أنه لم تُجرَ أي مناقشة مجتمعية بشأن ضرورة ذلك، واعتبر الأمر «صفقة خلف الأبواب المغلقة» أُقحمت في المشروع وتحتجز المشروع والسكان والمقاطعة لمجرد قدرة اللجنة على ذلك.

وظل الشاطئ مقصدًا للقيادة على الرمال وصيد الأسماك من الشاطئ والأنشطة الساحلية. ويرى المدافعون عن البيئة أن إطارات المركبات تدمر موائل تعشيش الطائر الحساسة وتزعج الحياة البرية، بينما يقول معارضو الإغلاق محليًا إن منع دخول المركبات يقيد وصول الجمهور بشدة، ولا سيما الصيادين والزوار ذوي القيود الحركية.

ووصف الصياد المخضرم ديف سيركوفيتش الشرط المفروض على المقاطعة لإصلاح طريق تابع لها بأنه «عمل ابتزاز»، قائلًا إن حظر المركبات سيحد من وصول كبار السن وذوي الإعاقة والصيادين إلى الشاطئ. وأضاف، بحسب الصحيفة، أن دستور كاليفورنيا وقانون كاليفورنيا الساحلي يعطيان أولوية لحماية واستمرار الصيد التجاري والترفيهي ويوفران «الحق المطلق للناس في الصيد».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني