الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

واشنطن تفرض قيود تأشيرات على مسؤولين بجنوب أفريقيا بسبب مزاعم تمييز ضد البيض
الولايات المتحدة

واشنطن تفرض قيود تأشيرات على مسؤولين بجنوب أفريقيا بسبب مزاعم تمييز ضد البيض

نحو 3 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر: تحديث:

أعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب، الثلاثاء، فرض قيود على السفر إلى الولايات المتحدة بحق مسؤولين من جنوب أفريقيا تتهمهم بدعم «تمييز ضد البيض»، والتحريض على العنف ضد الأقليات، وتمكين الاستيلاء على الأراضي من دون تعويض. ولم تكشف وزارة الخارجية الأمريكية عن هوية المسؤولين المشمولين بالقيود أو عددهم، في خطوة تصعّد التوتر بين واشنطن وبريتوريا عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة لا تزال «تشعر بقلق بالغ» إزاء الجرائم ذات الدوافع العرقية والتمييز الذي ترعاه الحكومة، بحسب قوله، ضد الأفريكانيين وغيرهم من الأقليات في جنوب أفريقيا. وعزا القيود إلى «تشريعات تمييزية قائمة على العرق، وتهديدات بمصادرة الأراضي من دون تعويض، والتحريض على العنف العنصري عبر هتافات وشعارات تنزع الصفة الإنسانية».

وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة لن تسمح بأن يمر هذا السلوك من دون مساءلة، معتبرًا أن هذه الإجراءات تقوض السلام والاستقرار الاقتصادي وسيادة القانون، ولا تتوافق مع ركائز السياسة الخارجية الأمريكية.

وكان ناشطون قد دعوا سابقًا الولايات المتحدة إلى معاقبة مسؤولين في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، حزب الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا والأكبر في برلمان البلاد. واتهم البيت الأبيض مرارًا جنوب أفريقيا بإلحاق ضرر غير عادل بالأفريكانيين البيض، الذين لا تتجاوز نسبتهم 8% من سكان البلاد البالغ عددهم 62 مليونًا. وترفض السلطات الجنوب أفريقية هذه الاتهامات، وتقول إنها نتاج معلومات مضللة على الإنترنت، وإن سياساتها تستهدف معالجة التفاوتات العرقية والاقتصادية الموروثة من حقبة الفصل العنصري.

وأيد سفير الولايات المتحدة لدى جنوب أفريقيا، إل. برنت بوزيل الثالث، قرار روبيو. وقال في منشور على منصة إكس، الأربعاء، إنه حاول مرارًا إبلاغ جنوب أفريقيا بأنها قد تواجه عواقب إذا لم تستجب لمطالب الإدارة ومخاوفها. ووصف قيود التأشيرات بأنها «الخطوة الأولى فقط في سلسلة من التدابير التصعيدية»، مضيفًا أن وقت «الحوار» المتواصل قد انتهى وأن صبر الولايات المتحدة محدود.

وقال بوزيل إن واشنطن تريد علاقات قوية ودائمة مع حكومة جنوب أفريقيا، لكنه أضاف أن الحكومة لم تُظهر حتى الآن اهتمامًا مماثلًا بذلك.

ورد وزير خارجية جنوب أفريقيا رونالد لامولا، الأربعاء، بأن الولايات المتحدة قد تتبنى آراء مختلفة بشأن بعض التدابير السياسية وطريقة تنفيذها، وأن شعب جنوب أفريقيا يحترم بدوره حق الأمريكيين في وضع تشريعات تعالج ظروفهم الخاصة. وأضاف: «نتوقع أن يُمنح شعب جنوب أفريقيا الاحترام نفسه، كما يقتضي مبدأ السيادة».

وتأتي قيود السفر بعد إجراءات أخرى اتخذتها واشنطن بحق جنوب أفريقيا، من بينها منع مسؤولين جنوب أفريقيين من حضور اجتماعات مجموعة العشرين الاقتصادية في وقت سابق من العام، والبدء في إنهاء المساعدات المقدمة لبرنامج علاج فيروس نقص المناعة البشرية في البلاد. وفي مايو، أعلنت الإدارة خططًا لقبول ما يصل إلى 10,000 لاجئ أبيض إضافي من جنوب أفريقيا في الولايات المتحدة خلال الأشهر التالية، معتبرة أنهم ضحايا للتمييز والاضطهاد.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني