أفاد تقرير بأن لينا أفريدي، المستشارة البارزة لدى عمدة نيويورك زهران ممداني والتي تتقاضى راتبًا قدره 185000 دولار، نشرت سابقًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل حذف تلك المنشورات، تأييدًا لما وصفته بـ«الشيوعية المثلية» ودعوات إلى إلغاء جهاز الشرطة. وكانت أفريدي قد عُيّنت لتقديم المشورة للنائب الأول للعمدة دين فوليهن بشأن «الاستجابات للتدخل الفيدرالي»، وفق منشور على «لينكدإن» في أبريل.
وتعرّف أفريدي نفسها بأنها «شيوعية مثلية» وتستخدم ضميري they/them بالإنجليزية. وهي مدرجة محررةً في مجلة «بينكو»، التي عرّفت نفسها بأنها «شيوعية للمثليين» و«مجموعة للتفكير في الشيوعية المثلية».
وكتبت المجلة في تدوينة عام 2019: «ماذا نعني بالشيوعية؟ شيئًا يشبه حرية ألا نضطر إلى السعي وراء حياتنا في السوق، تتحقق عبر إلغاء جميع أشكال الملكية الخاصة والأسرة والدولة».
وبحسب منشورات محذوفة استعادها موقع «واشنطن فري بيكون»، الذي نشر الخبر أولًا، أبدت أفريدي دعمًا متكررًا لـ«الشيوعية المثلية»، ونشرت تأبينًا قصيرًا لريتا «بو» براون، العضوة السابقة في منظمة ماركسية عنيفة من سبعينيات القرن الماضي.
وكتبت أفريدي على منصة «إكس»: «ارقدي بسلام يا ريتا بو براون، ثورية مقاتلة من الطبقة العاملة، وإحدى مؤسسات لواء جورج جاكسون».
وفي منشور آخر، قالت: «على صعيد شخصي وخارج العمل: بينما أعتقد أن خفض تمويل شرطة نيويورك ضروري تمامًا لتوفير الموارد التي يحتاجها الناس بشدة، أعتقد أيضًا أن السبيل الوحيد لتحقيق التحرر الحقيقي ليس الإصلاح، بل إلغاء الشرطة».
كما وصفت أفريدي آرون بوشنل، العسكري في سلاح الجو الأميركي الذي توفي بعدما أضرم النار في نفسه أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن العاصمة، بأنه شخص «مات من أجل الحقيقة» و«يُبجّل في أنحاء العالم»، وذلك في مقال لمجلة «أكاسيا».
وفي منشورات محذوفة أخرى، دعت الناس إلى «التوقف عن تمجيد غاندي»، واصفة إياه بأنه «عنصري معادٍ للسود وكاره للنساء».
وأشار التقرير إلى أن أفريدي أحدث موظفي بلدية نيويورك الذين حذفوا منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي قبل تولي مناصبهم. فقد حذف كبير مسؤولي الإنصاف لدى ممداني منشورات دعا فيها إلى فرض ضرائب على الأثرياء «إلى أقصى حد»، وقال فيها إنه «لا توجد طريقة معتدلة لتحرير السود»، قبل اختياره للمنصب.
كما كتب سيا ويفر، مدير مكتب العمدة لحماية المستأجرين، في منشورات حُذفت لاحقًا أن تملك المنازل «سلاح لتفوق البيض».
ولم ترد بلدية نيويورك وأفريدي فورًا على طلبات التعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!