تواجه كلية كونترا كوستا في سان بابلو بولاية كاليفورنيا انتقادات بعد انتشار مقطع فيديو غير مؤرخ يُظهر طلابًا يضربون دمية «بينياتا» على هيئة الرئيس دونالد ترامب. وقالت الكلية، في بيان لحساب «ليبز أوف تيك توك»، إنها لا «تتغاضى عن الخطاب السياسي العنيف ولا تسمح به»، وإن الواقعة «عولجت كمسألة متعلقة بالموظفين».
ويُظهر المقطع، الذي نشره الحساب، شخصًا معصوب العينين يُدار في دوائر قبل أن يُسلّم عصًا لضرب الدمية وسط مجموعة من المتفرجين في حرم الكلية. وكانت الدمية، وفق صور لها، ترتدي بدلة زرقاء وقبعة بيسبول حمراء وتحمل لافتة كُتب عليها «F— ICE».
وضرب الشخص الدمية ففصل رأسها عن جسدها، ثم التقط رجل لم تُعرف هويته الدمية التي انفصل رأسها ورفعها فوق رأسه وسط هتافات الطلاب.
وبحسب «ليبز أوف تيك توك»، بدت لورينا غونزاليس، وهي مستشارة في الكلية، وكأنها تشرف على الواقعة وتحتفل بها في المقطع. ولم ترد الكلية أو غونزاليس فورًا على طلب للتعليق قدمه موقع «فوكس نيوز ديجيتال».
وقال حساب «ليبز أوف تيك توك» في منشور على منصة إكس إن واقعة فصل الرأس المزعومة حدثت قبل «بضعة أشهر»، فيما ظهر الفيديو إلى العلن الأسبوع الماضي فقط.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل، في بيان لـ«فوكس نيوز ديجيتال»: «يجب إدانة أي شخص ينخرط في العنف السياسي أو ثقافة الاغتيال أو يؤيدهما بأشد العبارات الممكنة». وأضاف أن على هؤلاء طلب مساعدة نفسية فورًا لعلاج ما وصفه بـ«حالة شديدة ومُنهكة من متلازمة هوس ترامب».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!