قال عبد السيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان، في مقابلة من عام 2022 أُعيد تداولها، إن العبودية أثرت «بعمق» في نظام الرعاية الصحية الأميركي، واعتبر أن استخدام قضية تمويل دافعي الضرائب للرعاية الصحية للمهاجرين غير الموثقين في البلاد سيكون «هجومًا عنصريًا متعمدًا».
وقال الطبيب إن العنصرية لا تزال تعرقل قدرة المجتمع على الاستثمار في المنافع العامة الجماعية، وإنها تبقى «أقوى من المصلحة الذاتية» لذوي الدخل المنخفض من البيض في الولايات ذات الإرث الكونفدرالي. واعتبر أن «العنصرية البنيوية» من الأسباب الرئيسية لعدم إقرار الولايات المتحدة نظام «ميديكير للجميع» أو نظام آخر للرعاية الصحية الشاملة التي تديرها الحكومة.
وأضاف أن نظام التأمين الصحي الأميركي «الخاص والمجزأ» يجعل قيمة تقديم الرعاية الصحية والتعويض المالي عنها مختلفة باختلاف دخل المرضى، وأن تفاوت الدخل الناجم عن العنصرية البنيوية يختلف بدوره وفق لون البشرة. كما زعم أن قيمة أجساد السود في الرعاية الصحية الأميركية تُقدَّر بمعدل أدنى من قيمة الأطفال البيض.
وقال السيد إن معارضة «ميديكير للجميع» تحركها أفكار وصفها بأنها من نمط عهد الرئيس رونالد ريغان، ومخاوف من أن تكون الرعاية الصحية «غير مستحقة». وأبدى تأييده لأن يدفع دافعو الضرائب تكاليف حصول المهاجرين غير الموثقين على الرعاية الصحية، بعدما دعا إلى إلغاء وكالة الهجرة والجمارك الأميركية.
وقال إن منتقدين قد يستشهدون بحالات مهاجرين غير موثقين ويقولون إن أموال الرعاية الصحية ستُستخدم لعلاجهم، مضيفًا أن ذلك سيكون «هجومًا عنصريًا متعمدًا».
ولم يرد ممثلو حملته فورًا على طلب للتعليق. ويخوض السيد، الذي أخفق في سباق حاكم ميشيغان عام 2018، منافسة متقاربة على مقعد الولاية في مجلس الشيوخ أمام النائب الجمهوري السابق مايك روجرز. ويمنحه أحدث متوسط استطلاعات «ريال كلير بوليتيكس» تقدمًا ضيقًا قدره 1.8 نقطة مئوية على منافسه الجمهوري.
وتأتي هذه التصريحات بعدما حذف السيد مقاطع فيديو سابقة من قناته على يوتيوب قال فيها إن ألعاب الرابع من يوليو النارية «سيئة»، وشكك في «أخلاقية» كرة القدم الأميركية، واقترح إلغاء الحق الدستوري في حمل السلاح المنصوص عليه في التعديل الثاني.
ولا يزال المرشح يرفض التنصل من المعلق حسن بايكر، الذي شاركه الحملة خلال الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، بسبب قول بايكر عام 2019 إن «أميركا تستحق 11 سبتمبر»، وهو تصريح تراجع عنه بايكر لاحقًا. كما ابتعد السيد عن منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا، رغم دعم اشتراكيين ديمقراطيين بارزين له، بينهم النائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز عن نيويورك.
وقال السيد الشهر الماضي في مقابلة مع برنامج «ميت ذا برس» على شبكة NBC: «أريد أن أُحاسَب على ما أقوله وما أفعله، بدلًا من فكرة أننا عالقون إلى هذا الحد في ثقافة الإلغاء التي اتفقنا جميعًا على أنها كانت فكرة سيئة في 2020».
وفي المقابلة نفسها، دافع عن كلفة محتملة سنوية تبلغ $3.5 تريليون لبرنامج «ميديكير للجميع»، وأيد أن يتحمل الأميركيون من الطبقة الوسطى التكلفة. وقال: «تخيل أنه بدلًا من دفع ذلك لشركة التأمين الصحي الخاصة بك، التي يتقاضى رئيسها التنفيذي $20 مليون سنويًا، تدفع ضرائب أكثر قليلًا مقابل رعاية صحية لن تفقدها إذا فقدت وظيفتك، أو بلغت 26 عامًا، أو تزوجت أو تطلقت. أعتقد أن هذه مقايضة تستحق أن تُجرى».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!