طالبت أسرة أنتوني جوزيف بلاس، الطالب البالغ 18 عامًا في جامعة ولاية كاليفورنيا في فولرتون، بإجراء تحقيق «كامل وشفاف» في وفاته بعد حضوره تجمعًا لأخوية طلابية خارج الحرم الجامعي، معربةً عن قلقها من احتمال أن يكون التنكيل بالطلاب الجدد أو الأعضاء قد أسهم في ما جرى. وتوفي بلاس بعد وقت قصير من نقله، وهو فاقد للاستجابة، إلى قسم الطوارئ في مركز سانت جود الطبي بعيد منتصف ليل الأحد، وفق شرطة فولرتون.
وقالت الشرطة إن العاملين في المستشفى حاولوا إنقاذه، لكنه أُعلن عن وفاته بعد وصوله بوقت قصير. وأظهر التحقيق الأولي أنه كان يحضر تجمعًا لـ«أخوية غير مرتبطة» بالجامعة قرب شارعي أسوشييتد رود وميلتون أفنيو قبل نقله إلى المستشفى.
وقالت السلطات إن الكحول يبدو أنه أسهم في الوفاة، لكنها شددت على أن المحققين لم يعثروا على أدلة على شبهة جنائية، وأن التنكيل «لا يُعتبر عاملًا» في القضية. ومن المقرر أن يحدد مكتب شريف-الطبيب الشرعي في مقاطعة أورانج السبب والطريقة الرسميين للوفاة.
وقالت الأسرة في بيان لشبكة CBS News إن من أكثر الأسئلة إلحاحًا لديها سبب عدم الاتصال برقم الطوارئ 911 عندما عُثر على أنتوني فاقدًا للاستجابة. وأضافت أنها تريد معرفة ما حدث خلال الساعات التي سبقت وفاته، ومن كان حاضرًا، ومتى أدرك الموجودون أنه في حالة ضيق، ولماذا لم يُتصل بالطوارئ.
وحددت العائلة الأخوية التي قالت إنها مرتبطة بالتجمع بأنها «دلتا كاي»، وطالبت السلطات ومسؤولي الجامعة بفحص احتمال وقوع تنكيل بشكل كامل. لكنها أكدت أنها لا تخلص في هذه المرحلة إلى مسؤولية أي شخص بعينه، وأنها تطلب الوقائع والمساءلة والإجابات.
ودعا أقارب بلاس كل من حضر التجمع أو يملك صورًا أو مقاطع فيديو أو رسائل نصية أو منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أو أي معلومات أخرى من تلك الليلة، إلى حفظها وتسليمها للمحققين.
وكانت جامعة ولاية كاليفورنيا في فولرتون قد فصلت أخوية دلتا كاي عنها وسحبت اعترافها بها سابقًا بسبب مخالفات مزعومة متعددة، بينها التنكيل أو التآمر عليه، ومخالفات تتعلق بالمخدرات والكحول بصورة غير قانونية، وسلوك يهدد صحة أو سلامة أفراد مجتمع الجامعة، بحسب صحيفة «ديلي تايتن» الطلابية. وطلبت صحيفة «كاليفورنيا بوست» تعليقًا من الأخوية.
وأكدت الجامعة وفاة الطالب في بيان، وقالت إنها توفر دعمًا لمجتمع الحرم الجامعي، وإن خدمات الإرشاد متاحة للطلاب، وأحالت الاستفسارات الأخرى بشأن التحقيق المستمر إلى شرطة فولرتون.
وتظهر سجلات للشرطة استشهدت بها «ديلي تايتن» أن السلطات كانت تحقق في موقع ضمن نطاق 2100 من شارع تيري بليس في وقت مبكر الأحد على صلة بالقضية. كما سجلت شرطة الجامعة تحقيقًا في الموقع نفسه بعد ذلك بقليل، وأكدت شرطة فولرتون أن الجهتين تحققان في الحادث ذاته، وفق الصحيفة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!