دفع خوان أنطونيو غونزابا، 39 عامًا، الأربعاء ببراءته من اتهامات تتعلق بسرقة سيارة «تسلا» والتسبب بإصابة امرأة تبلغ 25 عامًا بجروح خطيرة، خلال مطاردة للشرطة انتهت بقيادته عبر ممشى باسيفيك بيتش الشاطئي في سان دييغو يوم الاثنين. وقد يواجه عقوبة تصل إلى 24 عامًا و8 أشهر في سجن الولاية إذا أُدين بجميع التهم.
وبحسب الشرطة، سرق غونزابا السيارة في لا خويا، ورُصد قرابة الساعة 12:30 ظهرًا قبل أن يسرع مبتعدًا عن عناصر حاولوا إيقافه. ثم اصطدم بمحول كهربائي على جانب الطريق، لكنه واصل القيادة باتجاه ممشى باسيفيك بيتش، ما اضطر المشاة إلى الابتعاد سريعًا عن مساره.
وقالت الشرطة إن السيارة صدمت المرأة، فأصيبت بكسرين في ضلعين من الجهة اليمنى، وكسرين في فقرات العمود الفقري، وجرح في البطن. وكانت لا تزال في المستشفى حتى يوم الأربعاء.
وقالت كانديس هادلي، مسؤولة الإعلام في إدارة إطفاء سان دييغو، لشبكة «إن بي سي سان دييغو» الاثنين: «قفز كثير من الناس سريعًا بعيدًا عن الطريق، وكان يمكن أن يكون الأمر أسوأ بكثير». وأضافت أن الممشى مزدحم جدًا، وأن قيادة شخص عبر هذه المنطقة أمر مخيف للغاية.
وتخلى غونزابا في نهاية المطاف عن سيارة «تسلا»، ثم طارده عدد من الموجودين في المكان إلى أن أوقفته الشرطة. ووثق أليكس سرور، الذي كان يرتدي نظارات «ميتا» الذكية، جانبًا من المطاردة، بعدما شاهد الفوضى وبدأ يركض خلفه.
وذكرت «إن بي سي 7» أن لغونزابا سجلًا جنائيًا واسعًا يشمل الاعتداء والضرب والسطو والسرقة الكبرى. وشهدت جلسة توجيه الاتهام الأربعاء سلوكًا مضطربًا من جانبه، إذ أفيد بأنه أخذ يضرب رأسه بجدار زجاجي، فيما أمره القاضي مرارًا بالتزام الصمت.
وتشتبه السلطات في أن غونزابا كان تحت تأثير مادة ما وقت الواقعة، ولا تزال نتائج فحص الدم قيد الانتظار.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!