الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

تسييج مبنى مركز كينيدي بعد تصويت لإغلاقه وإجراء إصلاحات
نيويورك اليوم

تسييج مبنى مركز كينيدي بعد تصويت لإغلاقه وإجراء إصلاحات

نحو 4 دقائق قراءة كتب: طارق فهمي نُشر: تحديث:

أقيمت حواجز حول المبنى الرئيسي لمركز كينيدي الأربعاء، غداة تصويت مجلس إدارة متحالف مع الرئيس دونالد ترامب على إغلاق معظم مركز الفنون الأدائية لإجراء إصلاحات. وقال ناشطون معارضون للإغلاق إنه لم يعد ممكناً الوصول إلى المبنى سيراً أو بالمركبات، فيما طلبت النائبة الديمقراطية جويس بيتي جلسة قضائية طارئة لمنع ما وصفته بـ«الإغلاق غير القانوني» للمركز.

جاء تصويت المجلس الثلاثاء بعد أن منع القاضي الفدرالي كريستوفر كوبر المؤسسة من إعادة اسم ترامب إلى المبنى. وكان ترامب قد قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الإغلاق ضروري لإصلاحات تتعلق بالسلامة، لكنه اشترط تنفيذ أعمال الإصلاح، التي خصص الكونغرس لها $257 مليون، بالسماح للمجلس بالمضي في خطط إضافة اسمه إلى المبنى.

وبيتي، وهي نائبة عن أوهايو وعضو في مجلس إدارة مركز كينيدي بحكم منصبها، قادت جهود منع إضافة اسم ترامب إلى المبنى. ودخلت في مواجهة كلامية مع ترامب خلال اجتماع افتراضي للمجلس الثلاثاء. وأمر كوبر المركز بالرد على طلبها بحلول صباح الخميس، قائلاً إنه سيحدد جلسة عاجلة إذا اقتضت الضرورة.

وقال محامو بيتي في مذكرة قضائية إن موظفاً في فريق قانوني يمثلها مُنع من دخول المبنى الأربعاء، وإن عدداً من أفراد الأمن أبلغوه بأن المبنى مغلق أمام الجمهور. وأضافت المذكرة أن الإغلاق «غير المفسر وغير القانوني» قد يعني أن المدعى عليهم يعتزمون اتخاذ خطوات فورية تجعل الوصول العام إلى المبنى مستحيلاً عملياً في المستقبل المنظور، بما في ذلك هدم ممرات الدخول العامة، للالتفاف على أمر المحكمة.

وقالت لورا بلاي، التي شاركت في احتجاجات مع مجموعة المناصرة «هاندز أوف ذي آرتس»، إنها تخشى هدم جزء من المبنى أو المبنى كله قبل انتهاء القضية القانونية. وأضافت أن «أسوأ السيناريوهات هو كرة هدم»، معتبرة أن إدارة ترامب لا يمكن الوثوق بها، في إشارة إلى ما حدث للجناح الشرقي للبيت الأبيض.

وهدمت الإدارة الجناح الشرقي للبيت الأبيض وتستبدله بقاعة احتفالات ضخمة. كما يخطط ترامب لبناء قوس نصر قرب مقبرة أرلينغتون الوطنية، وينظر في تجديد ملعب غولف بمحاذاة نهر بوتوماك.

وكان مجلس مركز كينيدي قد صوّت في أغسطس على نقش اسم ترامب على واجهة المركز لتصبح: «مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية، الذي رممه وجدده الرئيس دونالد ج. ترامب». ونص المقترح على إضافة نقش آخر، إذا بلغ صندوق ترامب لمركز كينيدي $100 مليون، يقول: «مموّل من صندوق ترامب لمركز كينيدي». كما كان مقرراً تغيير اسم الساحة أمام المركز تكريماً لترامب.

ورفض كوبر هذه المقترحات جميعاً الثلاثاء، وقضى بأنه لا يمكن تنفيذ أي منها «من دون موافقة الكونغرس». وكان القاضي قد حكم في مايو بأن المركز أضاف اسم ترامب إلى المبنى بصورة غير قانونية، وأمر بإزالته. وامتثل مسؤولو المؤسسة في يونيو، لكنهم أبقوا غطاءً وسقالات في الموضع الذي كان يظهر فيه اسم ترامب.

وقال ترامب، الذي عيّنه موالون له في مجلس الإدارة رئيساً لمركز كينيدي العام الماضي، الثلاثاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي إنه تبرع بـ$17 مليون لصندوق وقفي مخصص لدعم المؤسسة. وقال الأربعاء، خلال حملة انتخابية لمرشح جمهوري لمجلس الشيوخ في كارولاينا الشمالية، إن جهوده لترميم المبنى المتقادم تستحق التقدير، مضيفاً: «لأنه بصراحة، إذا لم نفعل ذلك، فسيُغلق. وسينتهي به الأمر إلى الهدم. إنه في حالة سيئة جداً، وحالة خطيرة جداً».

ولم ترد روما دارافي، المتحدثة باسم مركز كينيدي، على طلبات التعليق، لكنها كتبت على وسائل التواصل الاجتماعي أن إغلاق المبنى لازم لأسباب تتعلق بالسلامة. وكان جزء من سقف قد سقط في ممر رئيسي بالمبنى البالغ عمره 55 عاماً في وقت سابق من هذا الشهر، ما زاد الدعوات إلى تجديده. وقالت دارافي إن إخفاقات بنيوية متراكمة ناجمة عن عقود من الإهمال خلّفت مبنى متداعياً، وإن مخاوف السلامة تفرض إغلاقاً فورياً للمبنى الرئيسي، مضيفة أن المعارك القانونية تعطل التقدم لإنقاذه.

ووصفت ماريا شرايفر، ابنة شقيقة جون إف. كينيدي والسيدة الأولى السابقة لولاية كاليفورنيا، النزاع بشأن الاسم بأنه «وضع مؤسف» و«مأساة». وقالت إن ترامب، على ما يبدو، «لن يهدأ حتى يرتبط اسمه بصورة دائمة باسم رئيس عظيم كُرّس هذا المبنى لذكراه»، مضيفة: «تخيلوا أن تقضي أيامك مركزاً على هذا، فيما حرب مستعرة تحت قيادتك».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني