الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

تكدس الشاحنات يعطل مساعي إيران لتوسيع تجارتها البرية
أخبار عربية ودولية

تكدس الشاحنات يعطل مساعي إيران لتوسيع تجارتها البرية

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

تواجه إيران تعثرا في تحويل تجارتها إلى الطرق البرية لمواجهة الحصار الأميركي على موانئها، إذ علق مئات السائقين الإيرانيين بشاحناتهم عند الحدود مع باكستان، فيما تكرر الازدحام والتأخير عند الحدود مع تركيا وتركمانستان وأفغانستان. وتقول صحيفة وول ستريت جورنال إن العقبات البيروقراطية وارتفاع التكاليف، التي يعزو السائقون جزءا كبيرا منها إلى إجراءات السلطات الإيرانية، تعرقل هذه المسارات البديلة.

وأفاد سائقون بأن أطنانا من الفواكه، ولا سيما المشمش، تلفت خلال الانتظار، بينما توقفت شحنات من خام الحديد والأسمنت والغاز المعبأ عند نقاط الدخول مع باكستان وأفغانستان. وقال أحد السائقين في مقطع نشره اتحاد منظمات سائقي الشاحنات والمركبات في إيران: «لا إيران تتحمل مسؤولية الوضع، ولا باكستان تسمح لنا بتفريغ حمولتنا».

وبحسب التقرير، أصبحت قدرة دول المنطقة على نقل الصادرات برا بديلا عن المرور عبر مضيق هرمز، لكن محاولات إيران تواجه صعوبات في ظل العقوبات الأميركية الجديدة والضربات على ناقلات النفط، التي قالت الصحيفة إنها جاءت ردا على هجمات طهران ضد البحرية الأميركية وأدت إلى انهيار الصادرات المنقولة بحرا.

وفي انتكاسة أخرى، علقت شركة ماهان إير الإيرانية، الخاضعة للعقوبات الأميركية، رحلاتها إلى سلطنة عمان وتركيا يوم الأربعاء، وفق وسائل إعلام تابعة للدولة في طهران. وكانت وزارة الخزانة الأميركية فرضت الأسبوع الماضي عقوبات على شركات اتهمتها بدعم الناقلة التي تقدم خدمات لنقل الركاب والبضائع.

وأضر الحصار الأميركي أيضا بواردات إيران من السلع الأساسية، التي يمر نحو 70% منها عادة عبر الموانئ الخاضعة للحصار. ورغم الإعفاء الظاهري للمواد الغذائية والسلع الإنسانية، أحجمت شركات شحن عن تقديم خدماتها لإيران، بحسب التقرير. وأظهرت مقاطع فيديو منشورة الأسبوع الماضي رافعات متوقفة في ميناء الشهيد رجائي، أكبر ميناء تجاري للحاويات في إيران.

مسارات بديلة تحت الضغط

حاولت إيران التعويض عبر مسارات أخرى، وقال مسؤولون إيرانيون إن النقل عبر بحر قزوين ارتفع 70% خلال الأشهر الخمسة الماضية. وتستورد إيران كميات كبيرة من القمح والذرة وزيت الطهي من روسيا، وفقا لبيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع النقل ومواقع تجارية إيرانية. وقال محافظ جيلان المطلة على بحر قزوين، هادي حق‌شناس، لوكالة إيرنا في أواخر أغسطس: «نحن نحاول تحويل هذا التهديد إلى فرصة».

كما زادت رحلات قطارات الشحن من طهران إلى مدينة شيان شرقي الصين من رحلة أسبوعية إلى رحلة كل 3 أو 4 أيام منذ بدء الحصار، وفق صحيفة طهران تايمز الخاضعة لسيطرة الدولة. وتستورد إيران من الصين الآلات الصناعية والإلكترونيات وقطع غيار السيارات.

لكن العراق أغلق مؤقتا معابره مع إيران، في مؤشر على هشاشة البدائل، ما اضطر شاحنات محملة بالبصل الإيراني ومتجهة إلى العراق إلى العودة يوم الأحد، وفقا لسوق طهران المركزي للفواكه والخضراوات.

وكانت الحدود البرية الإيرانية تعاني الازدحام قبل الإغلاقات الأخيرة؛ إذ ارتفع عدد الشاحنات العابرة عبر معبر بيشين الرئيسي مع باكستان خلال الصيف من نحو 40 إلى 130 شاحنة يوميا، بحسب المسؤول المحلي رحيم بخش باليدهي. وقال رئيس رابطة شركات النقل الدولي الإيرانية، إحسان مالك‌زاده، إن موظفي الجمارك يواجهون صعوبات في التعامل مع التدفق المتزايد للشاحنات.

وأضاف مالك‌زاده أن 3700 شاحنة عالقة على الجانب الإيراني من المعبر مع تركيا، مع تأخيرات تصل إلى 20 يوما. وعند المعبر الرئيسي نحو باكستان، لا يسمح إلا بعبور عدد محدود من الشاحنات، معظمها محمل بأسطوانات الغاز والأسمنت. وقال سائق لوكالة إيرنا إنه بقي عالقا أياما على الجانب الباكستاني بشحنة لحوم متجهة إلى إيران، حيث تشهد الأسعار ارتفاعا متسارعا.

وعلى الحدود مع أفغانستان، قال سائقون إنهم ينتظرون أياما قبل تصدير خام الحديد الإيراني. كما أفادت مقاطع نشرها اتحاد سائقي الشاحنات الإيرانيين بأن سائقي الشاحنات المتجهين إلى باكستان قد يظلون عالقين عدة أيام بلا مياه أو طعام أو مرافق صحية، في أجواء شديدة الحرارة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني