أزالت مدرسة بروفيدنس الثانوية الخاصة في بوربانك نصبًا تذكاريًا للمدرب الراحل بول ساتون، الذي توفي بسرطان القولون عن 41 عامًا، واستبدلت صورته ولوحته في بهو الصالة الرياضية بشاشة مسطحة للإعلانات والتحديثات الرقمية. وقالت أرملة المدرب، دانا ساتون، إن مسؤولي المدرسة أبلغوها، بحسب ما ورد، بأن النصب «لم يعد ذا صلة بطلاب اليوم»، فيما قالت الإدارة إن الشاشة «تخدم» مجتمع المدرسة على نحو أفضل.
عمل ساتون في بروفيدنس 14 موسمًا، من 1985 حتى وفاته في 1999، وتولى خلال تلك الفترة منصب المدير الرياضي، كما درب فرق كرة السلة وألعاب القوى واختراق الضاحية. وفي كرة السلة، سجل 166 فوزًا مقابل 151 خسارة، وأحرز 3 ألقاب في دوري ليبرتي.
واصل ساتون التدريب معظم موسم 1998-1999 رغم معاناته مضاعفات صحية حادة ناجمة عن سرطان القولون، وقاد بروفيدنس إلى لقب الدوري ومقعد في تصفيات CIF. وعقب وفاته، وضعت المدرسة صورته ولوحة تذكارية تكريمًا له في بهو الصالة الرياضية.
وأثار إزالة النصب انتقادات على الإنترنت. وكتب المعلق الرياضي إريك سوندهايمر أن الخطوة «محرجة ومشينة». واعتبر مستخدم آخر القرار «مظهرًا سيئًا للغاية لبروفيدنس الثانوية في بوربانك»، متسائلًا: «هكذا نتعامل مع التاريخ والإرث والماضي الذي صنعنا؟».
وكان ساتون يعتقد عند وفاته أن منشأة الصالة الرياضية الجديدة في بروفيدنس ستحمل اسمه. لكن إدارة المدرسة تراجعت في 2002 عن هذا الوعد ورفضت تسمية الصالة باسمه، ما أثار استياء أرملته ولاعبيه السابقين. وأصبح عرض الصورة واللوحة في بهو الصالة حلًا وسطًا، قبل أن يُزال الآن.
وأمر رئيس المدرسة، سكوت ماكلارتي، بإزالة النصب. ويتولى ماكلارتي قيادة المدرسة منذ يوليو 2019، وعمل أكثر من 20 عامًا معلمًا وإداريًا في مدارس كاثوليكية. وبروفيدنس مدرسة إعدادية خاصة لطلاب من أسر متوسطة الدخل إلى مرتفعة الدخل، وتبلغ رسومها الدراسية السنوية 31,800 دولار، إضافة إلى رسوم التسجيل والتقديم.
وقال دان هاش، وهو صديق مقرب لساتون، عند وفاته: «لقد منح رياضات المدارس الصغيرة شرعية. كان يدرب للأسباب الصحيحة كلها، من أجل الأطفال».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!